عاجل

تقرأ الآن:

حزنٌ ودموع في بلجيكا بعد مجزرة الثلاثاء


بلجيكا

حزنٌ ودموع في بلجيكا بعد مجزرة الثلاثاء

بلجيكا تحت الصدمة تترحم على ضحايا مجزرة مدينة لييج. الحزن يعم البلاد كما يبدو على الوجوه في موقع الحادث حيث جاء المواطنون من مختلف الشرائح لوضع باقات من الورود. المدارس توقفت للحظات عن نشاطها مثلما هو شأن المدرسة التي ينتمي إليها أحد الأطفال من قتلى الحادث الأليم الذي وقف نواب برلمان فالونيا وجميع موظفي مؤسسات البلاد دقيقة صمت ترحما على الضحايا. الناس في بلجيكا يجدون صعوبة في تصديق ما حدث لهم كهذه الفتاة التي تقول:
“رغم أنني هنا بعيدا عن مكان الحدث، أشعر بالخوف وأقفز كلما سمعت صوتا. ما زلت تحت وقع الصدمة”.
أو هذا الرجل الذي يلقي باللائمة على الشرطة:
“لم نكن أبدا نتصور مأساة كهذه. لقد أعادت إلى ذهني ما جرى في النرويج في جزيرة أوتويا. كان بإمكانه أن يستخدم المزيد من الذخيرة وقتل المزيد دون إزعاج من أحد، لأن الشرطة لم تكن حاضرة لحظة وقوع الحادث”.
في مقر بلدية لييج، جنوب غرب بلجيكا، اصطف الناس في طوابير للتعبير عن تعازيهم في الوقت الذي بدأت فيه الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها.