عاجل

عاجل

كارلوس ..الثورة عبر الإرهاب

تقرأ الآن:

كارلوس ..الثورة عبر الإرهاب

حجم النص Aa Aa

منذ السابع من نوفمبر الماضي يمثل ايليش راميريز سانشيز المعروف بكارلوس أمام المحكمة الفرنسية بتهمة ارتكاب أربعة اعتداءات في فرنسا في عامي 1982 و1983 .

من بين الاعتداءات ذلك الذي وقع في شارع ماربوف بباريس في نيسان 1982 و تفجير سيارة مفخخة أمام مقر مجلة الوطن العربي حيث أدى إلى مقتل شخص واحد

و تسبب في جرح 63 شخصا .قبل الحادث بشهر، انفجرت قنبلة في القطار الرابط ما بين باريس و تولوز تسبب في مقتل 5 أشخاص .

في 1983 في الحادي و الثلاثين من ديسمبر تسببت حوادث تفجير القطار السريع الرابط ما بين باريس و مارسيليا في مقتل 5 ركاب و جرح خمسين آخرين.

أسس كارلوس منظمة الثوار الأمميين أيام الحرب الباردة و قد لقي مساندة من سوريا و العراق و اليمن .

كارلوس الذي يعتبر أيقونة الثورة و التمرد لدى الكثير من الفلسطينيين و مناضلي أقصى اليسار هو الذي قام بعملية استهدفت مقر منظّمة الدول المصدرة للبترول

بفيينا في 1975 .

في الحادي و العشرين من ديسمبر اختطف كارلوس و جماعته 11 وزيرا و آخرين كرهائن..العملية تسببت في مقتل ثلاثة أشخاص. بعد أيام من المفاوضات 50 رهينة أفرج عنها ،

فرنسا تجند عملاءها لإلقاء القبض على من تعتبره عدوها الأكبر ..في آب 1994 يلقى عليه القبض في السودان من قبل رجال امن فرنسيين..في 1997 يحكم عليه بالمؤبد لقتله شرطيين اثنين و مخبرهما في 1975 .

محاميته التي عقد قرانه عليها طالبت باستئناف الحكم

“ بطبيعة الحال إنها محاكمة سياسية و الدليل عملية الاختطاف، غير المشروعة التي قامت بها المخابرات الفرنسية في الخرطوم “

وجهة نظر ذاتها تبناها والد كارلوس جوزي راميريز، قبل أن يفارق الحياة. جوزي كان من كبار المحامين الفنزويليين لم يسعد برؤية ابنه منذ 1975 و هو الذي طالب ببراءة ابنه و إخلاء حال سبيله.

“ ابني ليس إرهابيا فهو مناضل ثوري و هو الذي قضى شبابه في نصرة القضية الفلسطينية “