عاجل

تقرأ الآن:

بلجيكا تعيش صدمة الهجوم على ساحة سان لومبير


بلجيكا

بلجيكا تعيش صدمة الهجوم على ساحة سان لومبير

ما تزال مدينة لييج ببلجيكا تعيش الصدمة جراء الجريمة التي راح ضحيتها خمسة اشخاص على يد نور الدين عمراني قبل ان يقتل نفسه برصاصة في الرأس. يتقاطر الناس الى مكان الحادث في ساحة سان لومبير كلما استطاعوا الى ذلك سبيلا، يضعون الورود تكريما للذين قضوا وياملون في شفاء عاجل لمئة وعشرين مصابا، شكلت الحادثة مأساة للمواطنين، ولفهم الحزن بايام قليلة قبل اعياد الميلاد.

ومن بين القتلى طفل صغير وفتيان في الخامسة عشرة والسابعة عشرة من عمرها، يقول زميل لاحدهما في المدرسة:

“الامتحانات الغيت وكنت افضل ان انتهي منها وان يكون هو زميلنا بيننا، حقيقة هي مأساة وكل المدرسة في صدمة، الكل هنا يفكر فقط في عائلته”.

وكان عمراني البلجيكي من اصل مغربي ذي السوابق الجنائية ارتكب جريمته مساء الثلاثاء لخشيته من العودة الى السجن بحسب الشرطة.