عاجل

تدخل حركة الاحتجاجات في سوريا اليوم شهرها العاشر ويزداد اوارها يوما بعد يوم، وتمتد من اقصى الجنوب الى اقصى شمال البلاد، فلم يخل يوم من حمام دم يمارسه الجيش السوري بآلياته الثقيلة ودباباته التي تحتل مراكز المدن وخصوصا محافظة درعا التي اطلقت شرارة الاحتجاجات ضد النظام السوري وشهدت امس مقتل سبعة وعشرين من قوات الجيش والامن خلال اشتباكات مع جنود منشقين فجر الخميس.وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش فان قادة الجيش امروا بوقف جميع اشكال التظاهر ضد الرئيس بشار الاسد بتعليمات واضحة بفتح النار على المتظاهرين، نقلا عن شهادات جنود منشقين.“في هذه المنطقة، كان هناك عسكري واحد على الاقل مع كل وحدة للجنود، مهمته تتركز في مراقبة ما يحدث في الجيش، اذا حاولت اي وحدة الانشقاق او اي جندي او ضابط، لديه اوامر باطلاق النار وقتلهم”.
وفي يوميات الثورة قتل الاربعاء نحو خمسة وثلاثين شخصا برصاص قوات الامن، ثلاثة عشر منهم بمدينة حماة بحسب ما اعلنته الهيئة العامة للثورة السورية في وقت قالت فيه منظمات حقوقية بتحويل شخصيات سورية ضالعين في مقتل مدنيين الى المحكمة الدولية. “خلصنا الى ان هذه الجرائم ، جرائم ممنهجة ضد الانسانية، تتسع وترتكب كجزء من سياسة الحكومة”.
تقارير الامم المتحدة ذكرت ان اكثر من خمسة آلاف قتيل سقطوا برصاص قوات الامن منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف مارس الماضي.
للمزيد- مقتل 20 شخصا في أعمال عنف في سوريا، واتهامٌ أممي لدمشق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية