عاجل

مجلة "تايم" الأمريكية تتوِّج المتظاهرين عبْر العالم "شخصيةَ العام" 2011م

تقرأ الآن:

مجلة "تايم" الأمريكية تتوِّج المتظاهرين عبْر العالم "شخصيةَ العام" 2011م

حجم النص Aa Aa

مجلة “تايم” الأمريكية تختار “المتظاهر” رجل السنة بعد أن طغت الاحتجاجات والمظاهرات في مختلف أنحاء العالم على أبرز أحداث العام ألفين وأحد عشر.

من محتجي شارع الحبيب بورقيبة في تونس الذين فاجأوا العالم بنجاحهم في طرد الرئيس زين العابدين بن علي من السلطة فقط بالتظاهر والعصيان المدني إلى ميدان التحرير في القاهرة الذي حوَّله شباب مصر إلى حلبة أسقطوا فيها الرئيس حسني مبارك، فرعون مصر على حد وصفهم، بالضربة القاضية، مرورا بليبيا التي دفعت ثمنا أغلى للإطاحة بالعقيد معمر القذافي ونظامه، صنع المتظاهرون الحدث وفرضوا أنفسهم على الصفحات الأولى لوسائل الإعلام العالمية.

رئيس تحرير مجلة “تايم” يشرح سبب اختيار المتظاهر “شخصية العام” قائلا:

“لأن خلال العشرين أو الخمس والعشرين سنةً الماضية، خلال جيل كامل تقريبا، لم يعد الناس يؤمنون بالاحتجاجات كوسيلة فعالة لتغيير النظام السياسي. فجأة، انفجرت احتجاجات جماهيرية عالمية مناهضة لاستبداد الأسواق عبْر كل أنحاء الكرة الأرضية وكأنها جاءت من العدم. عدة أنظمة ترنحت وسقطت حتى الآن. في روسيا أو في لندن، في وول ستريت كما في الشرق الأوسط، فجأة تحوَّلت الاحتجاجات إلى أداة في يد الجماهير لاسترداد السلطة”.

عدوى التظاهر والاحتجاج التي انطلقت شرارتها من العالم العربي انتشرت كبقعة الزيت في إسبانيا حيث جسدتها اعتصامات ومسيرات “الإندينيادوس“، “الناقمون“، في ساحة لا بْوِيرْتَا دِيلْصُولْ في مدريد، والمشادات المنتظَمة والعنيفة بين العمال وقوات الأمن ضد الخطط التقشفية القاسية قبل أن تمتد إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث نجحت حركة “احتلوا وول ستريت” في تعبئة الجماهير الغاضبة من استبداد أسواق المال وجشع رأس المال المالي للمطالبة بالتغيير الجذري.

فريق تحرير المجلة يختار كل سنة منذ عام 1927م الفائز، من وجهة نظره، بلقب “شخصية العام”.