عاجل

تقرأ الآن:

هل يتعلم الطلاب افضل في المدارس غير المختلطة؟


learning world

هل يتعلم الطلاب افضل في المدارس غير المختلطة؟

هل تعليم الذكور والاناث بشكل منفصل يعزز فرصهم في النجاح الأكاديمي؟ هذا هو رأي بعض المعلمين . انها فكرة تترسخ في الدول التي تتزايد فيها المدارس غير المختلطة. هذا الاسبوع سنتعرف على هذا في استراليا والسويد ، وسنتحدث أيضا إلى الخبيرة Lise Elliot حول إيجابيات وسلبيات هذا النموذج.

استراليا: فصل الذكور عن الاناث

في نيو ساوث ويلز New South Wales في استراليا، يؤكد المتخصصون ان فصل الذكورعن الاناث في التعليم، قد أعطى نتائج أفضل وساهم في التطوير الشخصي. يوجد أربعون 40 مدرسة ثانوية تعتمد هذا النظام.

المدارس العامة غير المختلطة قليلة في العالم. لكن في استراليا، يوجد اربعون ثانوية منفصلة اسستها الحكومة.

تقع في سدني وتمثل 12% من المدارس العامة في نيو ساوث ويلز في الجنوب.

يرتكز هذا النظام على فكرة ان فصل الجنسين في التعليم يحقق نجاحا أفضل لأن التركيز على الدروس يكون أكثر..انها مدارس للذكور لكن معظم المدرسين من النساء، انها وسيلة تتيح للطلاب التعرف على كيفية التصرف واحترام الجنس الآخر، دون لهو أو منافسة. بعض الدراسات أوضحت أيضا أن الذكور يختارون مواضيعا أكثر ذكورية حين يعملون مع الفتيات ، كالرياضة أكثر من المسرح والموسيقى.

في بيئة رجولية، انهم لا يشعرون بالضغط لكي يعطوا الصورة التقليدية للرجل، لذلك ، بامكانهم الاشتراك في جميع أنواع الأنشطة. كافأت وزارة التربية والتعليم، برنامج The Boys to Men ، للتأكيد على صحة اختيار نموذج فصل الجنسين في التعليم الذي اعتمدته نيو ساوث ويلز، رغم عدم انشاء مدرسة جديدة واحدة من هذا النوع على مدى العقود الماضية. مدرسة الذكور هذه قد راهنت على ممارسة اكثر من مئة نشاط. احترام التنوع الثقافي والاختلاط الاجتماعي، يعدان جزءا من التعليم. للمزيد من المعلومات:

http://www.eppingboy-h.schools.nsw.edu.au/content/public/

البروفسورة ليز اليوت:العالم ليس أحادي الجنس

فصل الذكور عن الأناث في المدارس، موضوع يثير الجدل بالتاكيد : هل حققوا بالفعل نجاحا افضل؟ فصل الجنسين في التعليم، امر صحيح ام انه يخلق الفجوة بين الجنسين.

لمناقشة هذه القضايا تنضم إلينا الآن Lise Elliot، أستاذة علم الأعصاب في كلية الطب في شيكاغو.

يورونيوز:

البرفسورة اليوت، شكرا لمشاركتك، هل هناك فرق بين دماغ الذكر والأنثى. هل يوجد فرق في طريقة التعلم؟

البروفسورة ليز أليوت:

لا يوجد أي أساس يفصل الذكور عن الاناث على أساس الإختلافات في الدماغ. وأنا ضد فكرة أن يتعلم الأولاد والبنات بشكل مختلف.

من بين جميع الاختبارات النفسية لكيفة تعلم الأطفال القراءة والرياضيات، الجنسان يستخدمان نفس الجانب من الدماغ.

نعرف أن الفتيات تقرأن أفضل. ان قراءة الذكور تعتمد وببساطة على كم من الوقت يقضون في القراءة. نفس الشيء بالنسبة للرياضيات. هذا يعني عدم وجود اي فرق عصبي أو نفسي للفصل بين الجنسين في التعليم.

أعتقد ان الفصل بينهما كان لاسباب تاريخية وثقافية. الآباء يشعرون براحة اكبر حين ينفصل الجنسان بسبب الانجذاب الجنسي بينهما .

يورونيوز:

ان لم يكن هناك نقص في الأدلة العلمية، ما سبب تزايد المعلومات المواتية لفصل الجنسين؟

البروفسورة ليز أليوت:

يظن الناس ان عدم الاختلاط افضل لوجود بعض المدارس غير المختلطة الجيدة. لكن هذا هو واقع تاريخي قديم. كانت الفتاة اذا أرادت الذهاب إلى المدرسة العليا، لم يكن لديها خيار الذهاب إلى مدرسة “مختلطة” .

هذه الأكاديميات المخنلطة الجيدة التي يتواجد فيها الطلاب ألأذكياء ، والذين جاؤوا من عائلات مميزة جدا ، لهذه المدارس موارد مالية ، لديها الكثير من المال والمعلمين الجيدين ، ولذا ، فإن شهادات هذه المدارس تعطي انطباعا جيدا عن المدارس غير المختلطة.

يورونيوز:

ما هي عيوب المدارس غير المختلطة؟

البروفسورة ليز أليوت:

مشكلة هذه المدارس غير المختلطة هي خلق بيئة اصطناعية. فالعالم ليس من جنس واحد. اننا بحاجة إلى تعلم التفاعل مع الآخرين :اننا بحاجة الى أفراد من ثقافات اخرى ومن مختلف الأديان ، والناس من الجنس الآخر.

تشير المعلومات إلى عدم وجود اي فرق ، ونعتقد ان فصل الجنسين أمر ضار. أنهم يفقدون فرصة التعلم من بعضهم البعض. وكذا يفقد الذكور فرصة التعلم من قدرة الفتيات على التحدث، والفتيات يفقدن قوة الذكور في تحديد المكان.

لأنهم يريدون العمل معا، عليهم ان يتطوروا معا.

okالسويد: لا فرق بين (هو) و(هي).

نجاح عدم التفرقة بين الجنسين يتطلب العمل في وقت مبكر. هذه هي فلسفة أحدى المدارس في السويد ، هنا، يتعلم الأطفال عدم وجود فرق بين ‘هو’ و ‘هي’. كيف يعمل المعلمون لتطبيق هذه التجربة؟

في روضة Nikolyegourden في ستوكهولم، يوجه الأطفال قبل سن المدرسة على التفكير كأنسان أولا، ثم كذكر أو كأنثى.لتجنب الصور النمطية للجنسين، انهم يتعاملون مع الأطفال على اساس انهم اصدقاء وليس كذكر او كانثى. يشجعونهم على اللعب بالدمى أكثر من سباق السيارات. بعض الدمى غير واضحة الجنس، انهم يتعرفون عليها من خلال المشاعر. و يتجنب الموظفون استخدام كلمة “هو” أو “هي”.

السويد هي المكان الطبيعي لمرحلة ما قبل المدرسة مثل روضة Nikolaigården. انها دولة رائدة في مجال المساواة بين الجنسين و رائدة ايضا في الإعتراف بشرعية الزواج المثلي ، لذلك ليس من الغريب تشجيع المناهج الدراسية على قبول خيارات الآخرين.

بالنسبة للبعض، هذه الروضة تجاوزت الحدود في دفاعها عن المساواة بين الجنسين.

لكن البعض الآخر يقول انه اسلوب جيد.“المهم هو تنمية الطفل ، هنا، انهم يعززون احترام الذات والإنفتاح على العالم والإبداع ، انهم يقومون بعمل جيد للغاية “.

مثل أي روضة Nikolaigården تهيأ مستقبل الأطفال. مستقبل يأمل أولياء الأمور ان يكون أكثر إشراقا و أكثر عادلة.

هل أنتم مع أو ضد المدارس غير المختلطة؟ أرسلوا لنا وجهات نظركم حول هذا الموضوع على صفحات الشبكات الاجتماعية . لكن قبل أن نودعكم نود اعلامكم عن نتائج الحلقة السابقة حول التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة يعتقد البعض أن التحفيز في وقت مبكر يمكن أن يكون مفيدا ان كان بطريقة خلاقة وحذرة. ، نلتقيكم الأسبوع المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
عشرون عاما بعد انهيار الإتحاد السوفيتي: ما حال التعليم هناك؟

learning world

عشرون عاما بعد انهيار الإتحاد السوفيتي: ما حال التعليم هناك؟