عاجل

العالم يحبس انفاسه لما سيحدث في الايام المقبلة بكوريا الشمالية، حيث يتم اعداد نجل كيم جونغ ايل لتولي مقاليد السلطة. لالقاء الضوء على هذا الموضوع قامت يورونيوز باجراء لقاء مع السيد ألكسندر فورونتسوف الخبير في معهد الدرسات الشرقية بموسكو.

يورونيوز: سيد فورونتسوف من يحكم كوريا الشمالية الان؟

ألكسندر فورونتسوف: بالتأكيد هو كيم جونغ اون، فأون وصل إلى السلطة، واصبح خليفة والده رسميا، وهو شيء معلوم عند المواطنيين، و الان اصبح الامر مجرد وقت. بالتأكيد أيضا هو صغير في السن و لا يملك الخبرة وقد يستعين في ذلك بخبرة حرس والده القديم وهو أمر ليس جديدا. وان كان لا يعني أنه لن يصبح مستقلا. فطالما كانت الامور في كوريا الشمالية تعتمد على التوازن والقيادة الجماعية، والسؤال الان ما هو شكل هذا التوازن.

يورونيوز: قليلون هم من يعرفون الكثير عن القائد الجديد كيم جونغ أون، باستثناء عملية اعداده خلال العامين السابقين لتولي السلطة، ما هي الاشارت التي يمكن من خلالها استنباط شخصية وطبيعة القائد الجديد لكوريا الشمالية؟

ألكسندر فورونتسوف: يبدو حتى اللحظة أنه رجل يملك القدرة ، وعلى كل حال فهو لم يرتكب أخطاءً ملحوظة في المرحلة السابقة، وكان دائما يسير على خطى والده الذي قدمه للشعب، والناس قبلته بشكل عام، وقد سمعت وغيري من الاجانب أن الناس تراه قريب الشبه من جده كيم آيل سونغ. وهو شخصية محبوبة عند الكوريين. نحن لا نملك حتى الان معلومات دقيقة عن كيم جونغ اون، لكنه ظهر حتى الان في مظهر الشخص الهادئ القادر. وهناك سبب في الاعتقاد بانه يستطيع كسب المزيد من الخبرات.

يورونيوز:موت كيم جونغ آيل قد يراه البعض فرصة للتغيير، هل هناك مؤشرات حقيقية على هذه الرؤية، أم أن كوريا الشمالية ستستمر على نهجها الحالي؟

ألكسندر فوروننسوف: اعتقد أن تغيير سياسة كوريا الشمالية بشكل سريع وجذري لا يتعلق بها فقط، بل ايضا بجيرانها، ونسطيع القول إن القدر أعطى فرصة ذهبية لمنافسي بيونغ يانغ وهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والذين قادوا في السنوات الاخيرة سياسة العزلة والضغط عليها. فهم ربما الان يفكرون في فتح صفحة جديدة في العلاقات. لكن إن حاولوا استغلال عامل الشباب وعدم الخبرة للقيادة الجديدة من أجل ممارسة الضغوط وتغيير النظام في كوريا الشمالية فان الامال في تغيير السيسات قد تذهب ادراج الرياح.