عاجل

كيم جونغ اون هو المرشح الأوفر حظا لخلافة من يسمى ب “الزعيم الغالي“أو “الزعيم العظيم” كيم جونغ ايل الذي كان يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ رحيل والده كيم ايل سونغ عام 1994.

و قدر درس في سويسرا يمعهد العلاقات الدولية.

الزعيم الكوري الشمالي كان عين نجله الاصغر كيم جونغ اون الذي تصفه وسائل إعلام بلده ب” الخليفة الكبير” لا يزيد عمره عن ثلاثين عاما و لم ير العالم وجهه إلا قبل سنة.

“ لن نتوقع تطورا كبيرا او إصلاحا عميقا منه . فهو يحتاج إلى إثبات قوته و جرأته كزعيم .فكوريا الشمالية هي بحاجة اليوم إلى ذلك لأنها ستبدأ مفاوضات بشأن ترتيبات لصفقات جديدة “

تدرج هذا الشاب خلال السنوات الفائتة في السلطة وتسلم أعلى المراتب العسكرية والسياسية. ففي أكتوبر الماضي ، رقي إلى رتبة جنرال. فقد كان بصحبة والده الذي حضر الاستعراض العسكري بمناسبة الذكرى 65 لتأسيس الحزب الشيوعي الكوري الشمالي.

توموخيو تانيغوشي

“ من الأحسن الاستعداد لجميع أنواع الحالات الطارئة لأن أي شيء يمكن أن يحدث في الأيام القادمة. و عمليات نقل السلطة ليست بالمأمونة العواقب، حتى و إن كان منصب خليفته المحتمل بينا لمن سيؤول، فإن الأمر ليس محسوما لكيم جونغ اون”

خلال العام الماضي، شوهد كيم جونغ اون، مع والده في المناسبات العامة.لكن لا يزال كيم جونغ اون لغزا بالنسبة لأبناء شعبه.

دعت وسائل الاعلام الرسمية الى مبايعة الزعيم الجديد في دولة تتقاسمها طبقة سياسية تتمتع بامتيازات كبيرة وشعب يعاني من الجوع.