عاجل

كما كان متوقعان فاز ماريانو راخوي، بالانتخابات..المعركة للوصول لم تكن سهلة. لكن ما هي التحديات التي تنتظر الرجل في المرحلة القادمة و بشكل خاص ما يتعلق بتنفيذ خطة تقشف جديدة و إصلاحات تهدف الى طمأنة الأسواق.

راخوي سوف لن يحدد على وجه الدقة قبل 30 من ديسمبر ما هي الإجراءات و التدابير التي ينوي اتخاذها لتخفيض العجز في الموازنة لقد صرح من قبل : أنه عدا المعاشات التقاعدية فإن القطاعات الأخرى ستكون مشمولة بتدابير صارمة منها تجميد الوظائف و لكن الضرائب لن ترفع على كل الأحوال.

في ظل هذا الوضع يعتبر كثير من المحللين أن الاتصال مع الجماهير أضحى قضية حيوية و رهانا كبيرا.

محلل

“ ليست لديه كاريزما..لا يجيد فنون الاتصال و هذا من شأنه أن يشكل عقبة كبيرة لأن مستقبل رئيس الحكومة مرهون بما يبذله من جهد في سبيل التواصل و شرح التدابير المتخذة و سبل تنفيذها”

التحدي الأول بطبيعة الحال، هو محاربة البطالة . طوابير طويلة تنتظر أمام مكاتب اليد العاملة هي المؤشر على تدهور الوضع فعلا. معدلات البطالة بلغت 21.5 في المئة . و يوجد شاب واحد من بين اثنين عاطلا عن العمل.

الكثير من البنايات لم يتم الانتهاء من بنائها بسبب تداعيات الأزمة.

مظاهرات نزلت إلى الشوارع تريد تغييرا في النموذج ، يطالب المحتجون بديمقراطية حقيقية.

راخوي يجابه مشكلة أخرى في إقليم الباسك فبعد أن قررت منظمة إيتا وقف عمليات العنف المسلح في أكتوبر الماضي .بقي أن نعرف كيف سيعالج الوضع الجديد.

الاقتصاد هو الذي يشغل بال الكثيرين. فالظروف تبشر بحالات صعبة في المستقبل . راخوي لم يخف ملامح الأزمة النائمة .فهو قرر إلغاء بعض أيام عطل الأسبوع التي تسبقها عطل رسمية .