عاجل

فوضى كبيرة تشهدها المطارات الفرنسية نتيجة تواصل إضراب عمال المراقبة الجوية الذين يُطالبون برفع أجورهم وتحسين ظروف عملهم. مديرية المطارات إضطرت إلى تأخير عدة رحلات نظراً للنقص الكبير في عدد المراقبين.

المطارات الفرنسية الأكثر نشاطاً، كمطار رواسي شارل ديغول في الضاحية الباريسية ومطارات ليون ونيس شهدت تذبذبا في حركة النقل، بالرغم من دعوة الحكومة العمال للإلتحاق بوظائفهم. وقد فشلت المفاوضات بين النقابات والمسؤولين بعد خمسة أيام من الإضراب.

“ لسنا سعداء، إذا أكثرتم من السفر، فلن تحبوا هذا، لن تحبوا هذا أبداً، نريد العودة إلى ديارنا”. يقول هذا المسافر.

“ هذا الأمر يؤرقنا، لا أفهم كثيراً لماذا يضربون، خاصة أنّ ذلك يتزامن مع العطلة“، تضيف هذه السيدة.

ولـضمان عودة المسافرين إلى ديارهم وأهاليهم خلال فترة الأعياد، إقـترحت الحكومة الفرنسية إرسـال قوات الشـرطة ورجال الدرك للقـيام بمهام تفتيش الـركاب والأمـتعة لتعـويض عمال المراقبة الجوية، وهو الإقتراح الذي أثار قلق نقابات الشرطة.

ومن المقرر أن تتواصل المفاوضات هذا الأربعاء لعلّ الأطراف تتوصل إلى حل يرضي الجميع.