عاجل

لليوم السادس على التوالي يواصل عمال المراقبة الجوية الفرنسية اضربهم بعدما فشلت المحادثات بين النقابات ومسؤولين من وزارة الشغل قاموا بدور الوسيط في محاولة لانهاء اضراب أدى إلى إرتباك كبير في الرحلات في مطارات رواسي شارل دوغول بباريس وليون ونيس.

رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون:“قمنا بنشر الشرطة في مطار رواسي من أجل المحافظة على الأمن والمراقبة. عليهم أن يفهموا أننا لا نستطيع أن نأخد الركاب كرهائن في فترة عطلة أعياد الميلاد إنه أمر غير مقبول تماما.”

ممثلو نقابات العاملين فى مجال المراقبة الجوية يؤكدون على زيادة في الرواتب تقدر ب200 يورو شهريا .

فريدريك دولامار ممثل الاتحاد العام لحزب العمل:“بدلا من ايجاد حل للصراع،قاموا بارسال قوات الأمن لتحل محل رجال الأمن المضربين عن العمل للأسف.”

الحكومة الفرنسية تعهدت بإعادة حركة الطيران الى طبيعتها بجميع المطارات رغم

المحادثات غير المثمرة مع أصحاب العمل وهو الأمر الذي أدى إلى شعور بعض المسافرين بالقلق.

“سواء كانوا ضباط شرطة أو رجال الأمن الذين هو عملهم الطبيعي فالأمر لا يزعجني تمام”.يقول هذا المسافر.

“طالما رحلتي متوفرة ويمكنني قضاء أعياد الميلاد فهذا أمر جيد.“تقول هذه المسافرة.

الوضع ليس أحسن حالاً في المملكة المتحدة،حيث أدى اضراب القطاع العام في بلجيكا الى شل حركة القطارات في لندن كقطارات تاليس فائقة السرعة باتجاه فرنسا وقطارات يوروستار المتجهة الى عاصمة الضباب.