عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافيل يُشيَّع إلى مثواه الأخير


الجمهورية التشيكيه

الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافيل يُشيَّع إلى مثواه الأخير

التشيكيون يُلقون نظرة أخيرة على جثمان رئيسهم السابق الأديب فاتسلاف هافيل في كاتدرائية سان غي في العاصمة التشيكية براغ.

مراسم التشييع شارك فيها عدد من الشخصيات السياسية والفنية العالمية، من بينها رئيس المفوضية الأوروبية جوزي مانويل باروسو، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وحضر المراسم كلٌّ من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وزوجها بيل كلينتون، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون وكاتبة الدولة الأمريكية السابقة للشؤون الخارجية مادلين أولبرايت التي تعود أصولها إلى جمهورية التشيك.

التشيكيون تجمعوا خارج الكاتدرائية لمتابعة مراسم التشييع وإلقاء نظرة أخيرة على رئيسهم السابق الذي لعب دورا طلائعيا في تخليصهم من النظام الشيوعي نهاية ثمانينيات القرن الماضي.

فاتسلاف هافيل، أحد أبطال “الثورة المخملية” ومنظريها، فارق الحياة عن عمر ناهز الخمسةَ والسبعين عاما، بعد صراع دام عدة أشهر مع داء سرطان الرئة بسبب مضاعفاتِ مرضٍ أصابه في صدره، وحُرم من العلاج منه خلال سنواتِ سجنه أثناء الحِقبة السوفياتية ما بين عاميْ1977 ـ 1989م. تولى هافل الحُكم، إثر «الثورة المخملية» في تشيكوسوفاكيا سابقاً، عام 1989. ثم تولى رئاسة جمهورية التشيك عام 1993م، بعد استفتاء الانقسام السِّلمي عن سلوفاكيا في عام 1992م.

وفي عام 2003، بعد أكثر من 10 أعوام في رئاسة تشيكوسلافاكيا ثم تشيكيا، اعتزل فاتسلاف هافيل السلطة في نهاية ولايته الرئاسية الثانية، ليعود إلى التأليفِ المسرحيً.

فاتسلاف هافيل كان محبا لهذين البيتين للشاعر الإيراني سعدي الشيرازي زُينت بهما سجادة فارسية داخل القصر الرئاسي التشيكي:

آدميون نحن ولنفس الأصل ننتمــــي فكيف نهنأ بالعيش والغير يتألمُ

ما استحق الحياةَ من رأى أخاه يشقى وهو بالملذات والخيرات ينعــــمُ