عاجل

عاجل

الثورة التونسية و بداية الربيع العربي

تقرأ الآن:

الثورة التونسية و بداية الربيع العربي

حجم النص Aa Aa

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر/ و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر.
الشعب التونسي أراد الحياة ففجر ثورة فاجأت العالم بأسره. عشرات الآلاف من الحناجر الغاضبة, الهادرة, تهتف بصوت واحد: الشعب يريد إسقاط النظام. وبصوت واحد لوحوا باأيديهم لبن علي أمام وزارة الداخلية: “ديغاج”.
لحظات فارقة في تاريخ التونسيين ولحظات لا تنسى لكل الصحافيين الذين غطوا هذا الحدث.
كنا نغطي المواجهات و ننقل الجرحى إلى المستشفيات. امتزج البعد المهني بالبعد الإنساني غصبا عنا و كان أن وجدنا أنفسنا مرة أخرى في ليبيا لمتابعة فعل ثوري آخر ملأ الدنيا و شغل الناس.
في ساحة الشهداء في طرابلس, في صلاح الدين وفي البيضاء وطبرق و زليطن ودرنة نغامر بكل شيئ من أجل ايصال الصورة كاملة إلى المشاهدين الثورات الشعبية فعل لا يتكرر كل يوم و عندما تتابعها على الارض بعين
الصحفي. فانك لا تملك إلا أن تسير في ركبها مهما كانت المخاطر