عاجل

عاجل

محمد إلهامي: كم كنت فخورا في ذاك اليوم

تقرأ الآن:

محمد إلهامي: كم كنت فخورا في ذاك اليوم

محمد إلهامي: كم كنت فخورا في ذاك اليوم
حجم النص Aa Aa

احساس غريب شعرت به يومي الخامس والعشرين والثامن والعشرين من يناير“، احساس يزاوج ما بين السعادة كوني مصريا مشاركا في حدث تاريخ وصحفيا يغطي هذا الحدث وينقله إلى العالم، وبين حساس المفاجأة بنزول هذه الاعداد الحاشدة من المتظاهرين الذين كسروا حاجز الخوف خاصة وأن الكثيرين طالما وصفواالشعب المصري بالخنوع لسنوات. ورغم أحداث العنف التي شهدتها تلك الايام بداية من الاعتداء على المتظاهرين والصحفيين ووصولا إلى اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ما ادى إلى سقوط عدد كبير منهم، إلا أن هذه الاحداث المأسوية لا تقارن بقدر الفخر الذي شعرت به أنا وغيري ممن كانوا متواجدين في ميدان التحرير وسط مئات الالاف من المصريين الذين لا مطلب لهم سوى الحرية والعدالة