عاجل

عاجل

غزة ثلاث سنوات مضت

تقرأ الآن:

غزة ثلاث سنوات مضت

حجم النص Aa Aa

 
الازهار هي واحدة من المنتجات القليلة التي يسمح لسكان غزة بتصديرها .
بعد أربع سنوات ونصف من  الحصار العسكري  على القطاع تدهور الوضع الاقتصادي بشكل ملحوظ والسؤال اليوم كيف يعيش  سكان القطاع ؟
  
المزارعون هنا يواصلون انتاج الطماطم والفليفلة وغيرها من المنتجات حتى رغم منعهم من بيعيها في اسواق الضفة الغربية اوإسرائيل.
 
وفقا لمركز التجارة الفلسطيني ،فانه يسمح ل 60 ٪ من المؤسسات الصناعية بتصدير منتجاتها مقارنة بالعام 2005 اذاما  اعطيت الاذن من السلطات الاسرائيلية لفتح المعابر.
 
لكن الامور ليست بهذه البساطة لذلك اضطرا الفلسطينون الى تصدير تلك المنتجات عبر الانفاق.
المعابر بمعظمها مغلقة :
معبر صوفا : مغلق منذ سبتمبر 2008
معبر كارني : مغلق منذ حزيران 2007
مغلقان تماما
 معبر رفح : مفتوح لعبور الناس والمستلزمات الطبية
معبر اريتز : يفتح  في الظروف الاستثنائية.
معبر ناحال عوز: محطة النفط
كيريم شالوم :خاص  لعبور الدبلوماسيين والصحفيين 
 
 في عام 2008 فجرت اسرائيل عدة نقاط في منطقة كارني الصناعية 
الجرح لم يلتئم بعد بين 27  طانون الاول ديسمبر 2008 و18 من كانون الثاني يناير ، 2009 ،
قتل 1400 فلسطيني ، معظمهم من المدنيين و 13 اسرائيليا معظمهم من الجنود.
 
في سبتمبر عام 2009 ، مجلس حقوق الإنسان كان قد ارسل بعثة لتقصي الحقائق برئاسة الجنوب افريقي القاضي ريتشارد  غولدستون الذي اصدر تقريرا يتهم فيه الجيش الاسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين بارتكاب “أفعال ترقى إلى مستوى جرائم الحرب”.
 
تقرير غولدستون سلط الضوء على الانقسامات بين حماس وفتح… أوصى التقرير  بالفعل إحالة  القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية  اذا رفضت السلطات الإسرائيلية والفلسطينية  التحقيق  ولكن لم يتخذ أي إجراء في هذا الاتجاه من جانب منظمة التحرير الفلسطينية.
 
 
 
بعد بضعة أيام غولدستون  تراجع  ما قاله في التقرير .
 
حيث طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي  بالغاء  ما جاء في التقرير .وقال
 
اسرئيل لم تتعمد استهداف المدنيين  الفلسطينين ونحن قمنا بتحقيق داخلي  وفقا لأعلى المعايير الدولية ، هذا ما لم تفعله حماس “.
  
لكن الانقسامات بين الفصائل الفلسطينية ليست أبدية ، حيث تمت مصالحة  بين حركتي فتح وحماس وغيرها من الفصائل الاخرى 
وكانت قضية الاسرى الفلسطينين هي الاولى في ما تم مناقشته بعد الاتفاق .
 
 وزير  الاسرى الفلسطينين عيسى قرقع ووفد من السجناء السابقين جاؤوا الى البرلمان الأوروبي في أوائل كانون الأول الحالي للضغط على  إسرائيل من اجل  احترام حقوق السجناء.
 
بروينسياس دي روسا رئيس وفد البرلمان الاوربي الذي سيقوم بزيارة السجناء : 

“اذا لم يرتكب الاسرائيلون اي مخالفات بحقوق السجناء فهم لن يخشوا من زيارتنا للسجناء والتحقق من ذلك على ارض الواقع “.
 
اكثر من 1.5 مليون شخص في غزة، يعانون من ظروف معيشية صعبة والجميع يأمل بتحسن الاوضاع في الفترة القادمة.