عاجل

هو عام القمم الاوروبية بامتياز. وما جمعته السياسة في سلة الدستور الاتحادي فرقه الاقتصاد في عين عاصفة الازمة بل الأزمات. عقد زعماء أوروبا وقادتها في العام المنصرم ما لا يقل عن أربع عشرة قمة ناهيك عن اللقاءات الثنائية التي خلصت إلى قرارات، نعم لكنها لم تكن بالمكتملة. بداية اتفقوا على رقابة تلقائية على الميزانيات لكن الآلية لم تقر نهائياً، إتفقوا على حزمة مساعدات للبرتغال لم تسعفها، توافقوا على حزمة ثانية من المساعدات لليونان لم يجر تحديد ضخها بعد، أجمعوا من دون بريطانيا على تعديل الصيغة الأوروبية غير أن بريطانيا حالت دون اكتمال الفرحة. كل ما أقره رئيس أوروبا فان رومبوي الدعوة إلى قمة جديدة في الأسابيع المقبلة بالنسبة للمحللين ستكون لاستشراف عام لا يقل سوءاً عن سابقه.

صراع البقاء، هو المرادف حتى اللحظة لسمة السنة المالية المقبلة. السنة التي بالنسبة للكثير من المحللين لا تحمل أخباراً سعيدة للعملة الموحدة، التي قد يكون عمرها أقصر من أن تحتفل بعشر سنوات من النجاح، بل بالعام الثاني على الأزمة.