عاجل

في 17 من كانون الاول ديسمبر الحالي توفي الزعيم كيم جونغ ايل ، بأزمة قلبية لتنتقل السلطة في طوريا الشمالية الى ابنه الاصغر كيم جونغ الذي لم يبلغ بعد الثلاثين من العمر .

كوريا الجنوبية ارسلت وفدين خاصيين للتعزية بوفاة الزعيم الراحل .

الوفد الاول تراسته ارملة الرئيس السابق كيم داي جونغ التي نظمت اول قمة بين الكوريتين عام 2000 و الثاني تراسه هيون جونغ اون رئيس مجموعة هيونداي و الذي يمتلك عده استثمارات عدة في كوريا الشمالية

النظام الجديد طلب تعاز رسمية من سيول كشرط مسبق لاستئناف أي نوع من الحوار بين الشمال والجنوب.

ما تزال الكوريتان في حالة حرب. منذ هدنه العام 1953 ،و لم توقع اي معاهدة سلام بين سيول و بيونغ يانغ .وتكررت الحوادث العسكرية على الحدود .

يتوقع الخبراء ان بيونغ يانغ ستبطىء المباحثات في مسألة نزع السلاح النووي.

أفادت الأنباء انه بحوزة كوريا الشمالية عدد من الصواريخ الباليستية التي يتراوح مداها بين 700 حتي 6000 كم ، وبعضها قادر على حمل رؤوس نووية. هذه الانباء كانت مصدر توتر كبير في المنطقة.

الان تحولت الانظار الى الصين الحليف الوحيد لكوريا الشمالية حيث اعرب الرئيس الصينى هو جين تاو ، الذى زار شخصيا سفارة الكورية الشمالية في بكين ،والذي جدد دعمه للمحادثات السداسية حول نزع الاسلحة النووية.

المحادثات كانت قد تعثرت منذ فترة وتشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان منذ كانون الاول ديسمبرعام 2008.

روبرت لورنس كوهن محلل سياسي وخبير في الشؤون الصينية ومؤلف كتاب “كيف يفكر قادة الصين “ قدم لنا تحليله عن التغييرات الممكنة في كوريا الشمالية بعد وفاة كيم جونغ ايل ومستقبل العلاقات مع بكين.

يمكنكم متابعة هذه المقابلة في الفيديو المرفق.