عاجل

فيما حل فصل الشتاء في المجر، لا يلاحق المشردين البرد فقط، وانما الغرامات المالية وربما السجن أيضا، إذا ناموا في الفضاءات العمومية.

هذه المشردة ظلت مختبأة خمس سنوات مع زوجها في هذا الكهف الذي جعلا منه مسكنهما الدائم، وهما يخالفان القانون الجديد الخاص بالمشردين، ويخشيان العقوبة.

جوليانا سفيت – مشردة

“ الزج بالناس في السجون لمجرد أنهم يريدون النوم أمر لا يصدق. أين يتعين على هؤلاء الفقراء أن يذهبوا إذا لم يكن لم خيار؟ أيعاقبون بالغرامات لأنهم ناموا في الشوارع؟ من أين لهم المال ليدفعوا؟”.

ويقول عمدة في العاصمة ان ردود الأفعال تجاه القانون مبالغ فيها لأن القانون فسر خطأ، وانه لن يسجن أحد أو يدفع غرامة، مطالبا المجالس المحلية بأن تؤمن مراكز إيواء للمشردين.

مات كوكسيس – عمدة المنطقة الثامنة لبودابست

“لم يزج بأحد في السجن، ولم يعثر على أحد دون مسكن. هذه بيانات زائفة وخاطئة…فالهدف من هذا الاجراء هو الوقاية”.

وبحسب موظفين للشؤون الاجتماعية فان بعض المشردين طلب منهم تسديد غرامات أو انهم أنذروا.

ريغر الديكو – مشردة

“أمروني بالوقوف والا عوقبت بدفع غرامة بمائة وستين يورو، وكنت أدخن سيجارة لا غير”.

وبحسب المسؤولين فإن القانون لا يمكن أن ينفذ بحق المشردين، إلا في حال توفرت لهم بالفعل ملاجئ ملائمة وقت الحاجة.