عاجل

هي ولاية أيوا في الولايات المتحدة الأمريكية إليها تشخص الأبصار. فمائة وثلاثون ألف ناخب جمهوري سيختارون المرشح الجمهوري للرئاسة. الاستطلاعات وضعت ميت رومني في الصدارة، يليه رون بول وريك سانتوروم.

رومني كان قد أنهى ترشحه عام 2008 في المركز الثاني. هذه المرة يأتي بمظهر المرشح الأقدر على مواجهة أوباما في حملة تركز على القضايا الاقتصادية والبطالة.

فيما رون بول هو ابن المدرسة الليبرتارية، التي تدعو للحد الأقصى من الحريات الفردية مقابل التضييق الأقصى على صلاحيات الدولة. له جمهوره في ولاية أيوا، لكن من الصعب عليه توسيع قاعدته خارج ولاية ايوا.

أما الكاثوليكي المتطرف، ريك سانتوروم لديه دعم جيد، لا سيما من الانجيليين، فالسناتور السابق لولاية بنسلفانيا ينتقد سياسات أوباما كغيره من المرشحين مقدماً خطته البديلة.

نيوت غينغريتش، من جهته، الرئيس السابق لمجلس النواب (الممثلين)، تصدر السباق في البداية، قبل تراجعه تحت ضربات رون بول وحلفاء رومني، الذين ذكّروا الناخبين بماضي غينغريتش كمستشار لــ“فاني ماي” عملاق القروض العقارية.

فيما ميشيل باخمان، زعيمة حزب الشاي في مجلس النواب. باتت تعول على معجزة بعد انسحاب مدير حملتها الانتخابية في ولاية ايوا، وتأمل التصويت لها في اللحظات الأخيرة. اما الأخير على لائحة هذه الولاية، فهو حاكم ولاية تكساس، ريك بيري الذي دعا جمهوريي أيوا لعدم الإلتزام بمرشح واحد. في إشارة لخصمة رومني الذي ما زال عاجزاً لترجيح كفة محافظي الحزب الجمهوري لصالحه.

يورونيوز

ينضم الينا من ولاية ايوا آرون كاتيرسكي مراسل ABC الإخبارية. آرون كاتيرسكي ، هل يمكن أن تخبرنا فالأبواب اشبه بالدوارة لبعض المرشحين الجمهوريين هنا، انهم يتمتعون بحظوظ متفاوتة ومرشحين يتراجعون الى الوراء، كيف ستكون هذه المسابقة حاسمة؟

آرون كاتيرسكي:

في سبعة أوقات مختلفة تغير تقدم المرشحين، وفقا لاستطلاعات الرأي العام هنا في ولاية ايوا على مدار هذا السباق. وهذه هي المرة الأولى التي تشكل فرصة فعلية للأميركيين للادلاء بأصواتهم ، وفي بعض الحالات هنا في ولاية ايوا يمكن ان يكون مجرد اسم مكتوب على قصاصة صغيرة من الورق ووضعها في قبعة، ولكن مع ذلك فهي تقدم احساسا للجمهور من هو المتقدم في القمة ومن هو الذي سيتمتع بالزخم للمضي قدما.

يورونيوز:

اذا انت تقول ان هذا يعطي اشارة جيدة حول مواقع المرشحين الرئيسين، ومع ذلك رأينا بعض المرشحين الرئيسيين مثل ميت رومني ، رون بول، وهم يتجاهلون ولاية ايوا بشكل كبير، لماذا برأيك؟

آرون كاتيرسكي:

حسنا، هم لم يعتقدوا أبدا أنها لديهم الكثير من الفرص، ميت رومني كانت جذوره دائما في نيو انغلاند، وهو حاكم ماساتشوستس المجاورة لنيو هامبشير، وهي الأولى في البلاد وكان يعتقد دائما أن تكون أقوى قاعدة لتأييده. لكن من المفاجىء بعد ذلك أنها جاءت من منافسيه الذين يتقدمون احيانا ويخبون، وميت رومني وجد نفسه فجأة في المقدمة للفوز بولاية ايوا. لم يحصل من قبل ان فاز أي مرشح في أي وقت مضى في كل من ولايتي ايوا ونيو هامشير إلى أن يفقد الترشيح، بالنسبة لميت رومني فان تمكن من الفوز ليلة الثلاثاء في هذه الولاية، لديه فرصة جيدة جدا ليصبح المرشح الجمهوري.

يورونيوز:

وإن لم يفز، هل تعتقد أن هذا يمكن ان يوجه ضربة قاتلة لحملته الانتخابية؟

آرون كاتيرسكي:

ربما لا، ليس من الضروروي الفوز في ولاية ايوا، بل عليك ان تكون ضمن المراكز الثلاثة الاولى. ولم يحصل ان حل اي مرشح جمهوري بعد المركز الثالث واستمر في سباق الترشح في ولاية ايوا، لذلك أنت بحاجة للميدالية الذهبية اوالفضة أو البرونزية للاستمرار لاسيما وان التاريخ يؤشر على ذلك، لأكثر من اربعين سنة منذ أن كان لدى الجمهورين الكثير من المتنافسين الجديين للترشيح عن الحزب للرئاسة. لذلك هذه السنة مختلفة عن اي سنة وكل شيء ممكن.

نظرا الى ان معظم سكان ايوا لم يقرروا بعد، من لديه اوفر الحظوظ برأيك؟

آرون كاتيرسكي:

حاشا لي ان اقرر او اتنبأ، ولكن هناك على ما يبدو عدة طرق يمكن أن تسير وفقها الامور، ميت رومني ورون بول متقدمان أساسا، وريك سانتوروم المفضل بين المحافظين، فجأة قفز الى المركز المركز الثالث، ويمكن ان يكون دعمه محدودا، لكنه قد يكون كافيا بالنسبة له للحصول على الفوز هنا في ولاية ايوا، علينا الانتظار لمعرفة من سيبقى، وليس هناك مرشح جمهوري يتحدث عن الانسحاب في هذه المرحلة، لذلك فان الامر يمكن ان يستمر لاسابيع ان لم يكن لاشهر من الحملات الانتخابية

آرون كاتيرسكي شكرا جزيلا على مشاركتك معنا من ولاية ايوا.