عاجل

تقرأ الآن:

استراليا تحقق في مخاطر سيليكون شركة "بولي أمبلنت بروتيس" الفرنسية


أستراليا

استراليا تحقق في مخاطر سيليكون شركة "بولي أمبلنت بروتيس" الفرنسية

 
لم تكن نهاية 2011 ممتعة لآلاف النساء عبر العالم اللواتي خضعن لعمليات تكبير الثدي بواسطة أكياس سيليكون تحمل علامة شركة“بولي أمبلنت بروتيس“أو ب إ ب الفرنسية . فاكثر من خمس وستين دولة، استوردت هذا المنتوج المزيف، بينها استراليا حيث استخدمته اكثر من اربعة آلاف وخمسمائة امراة، وتستعد هيئة الرقابة الصحية الأسترالية لتقييم مخاطرهذا السيليكون،  فيما قرر محامون رفع قضية ضد شركة ب إ ب .
  يقول احد المحامين الأستراليين:
“قضيتنا ضد شركة واحدة وضد منتوج بعينه لأنه اضر ضررا كبيرا بعدد مهم من النساء.”
 وفي بريطانيا، ورغم ان حوالي اربعين ألف امرأة قمن بزراعة السيليكون الذي تنتجه شركة ب إب ، فإن وزارة الصحة البريطانية، صرحت اخيرا انه لم يتم التوصل حتى الآن الى ادلة تبرر ازالة سيليكون تكبير الأثداء الفرنسي الصنع. 
  يقول احد الأطباء:
“اعتقد انه من المبكر الحديث عن كيفية التعامل مع آلاف النساء..اعتقد انه يجب عليهن اللجوء الى الجراحين الذين قاموا بزراعة الأثداء لهن،  لتقييم نتائج العمليات التي اجريت عليهن ،  قد يتوجب عليهن فيما بعد القيام بفحوصات  لإثبات حصول تمزقات في مادة السيليكون وبالتالي تسرب مواد مضرة ..عندها ستكون هناك مسؤولية أخلاقية مشتركة تخص الشركة المنتجة لمادة السيليكون وايضا الجراحين الذين قامو بزرعها.. ”
 غير ان المؤكد الآن، أن الشركة الفرنسية المنتجة لمادة السليكون المزيف، وجهت ضربة قوية لعالم التجميل وجعلت الجميع يعيد النظر في عمليات تكبير الأثداء وانعكاساتها على صحة النساء.