عاجل

عاجل

حشوات السليكيون تثير الرعب في أوروبا

تقرأ الآن:

حشوات السليكيون تثير الرعب في أوروبا

حجم النص Aa Aa

لم يكن مخصصا للاستعمال البشري, هذا السيليكون الصناعي لم يكن صالحا للتواجد في جسم الانسان حيث لم يخضع للتحاليل المخبرية إذ تبين ان المواد الكيمايائية تم صنعها انطلاقا من مصادر صناعية.

البايزيلون هو سيليكون صناعي يستعمل عادة لتثبيت مواد البناء كما يستخدم في صنع المواد الالكترونية حيث تسبب الاعلان عن استعمال هذا النوع من السيليكون في عمليات التجميل, تسبب في حالة ذعر و خوف لدى الالاف من السيدات اللواتي يحملنه في أجسامهن. عددهن يتجاوز الثلاثمئة الف عبر العالم.

“أنه شعور مخيف أن لا تعرف أن كنت تحمل مواد مسرطنة في جسمك أم لا.” تقول إحدى السيدات.

“اعاني من اوجاع متكررة و حروق داخلية. انه شعور فضيع وغير مريح بالمرة.” تقول أخرى.

“منذ فترة وأنا أعاني من مشاكل صحية. اضطررت الى الذهاب إلى اكثر من مستشفى وكل مرة يقولون لي عليك بالذهاب الى طبيب اخر لاجراء عملية جراحية.”

في الصين أو في إسبانيا. في بريطانيا او في فرنسا. هؤلاء السيدات ونظيراتهن اللواتي يحملن مواد السيليكون في أجسامهن لا يحظين جميعهن بنفس الاهتمام تجاه هذه القضية.

معظم هؤلاء السيدات يعشن في بريطانيا وفرنسا والبرازيل فيما لا يعرف بعد في عدد من الدول الاخرى مثل ألمانيا عدد المعنيات بالامر.

بعض الدول مثل اسبانيا والمانيا وتشيكيا لم تتخذ اية اجراءات تجاه هذه الازمة حيث دعت السيدات المعنيات بالامر الى اجراء فحوصات والتثبت من الامر.

حكومتا فرنسا وفنزويلا قررتا في المقابل التكفل بمصاريف عمليات نزع حشوات السيليكون فيما ستتكفل المريضة بمصاريف وضع حشوات جديدة ما عدا في فرنسا التي تتكفل كذلك بالامر في حالة اتضح أن المعنية بالامر مصابة بالسرطان.

أما الحكومة البلجيكية والايطالية فانها لن تتكفل بهذه المصاريف الا اذا اتضح ان الامر ضروري ولا بد منه. أما إسبانيا فقد قررت عدم اتخاذ اي اجراء تماما كما بريطانيا و تشيكيا والمانيا.

هذا الاختلاف في السياسات بين مختلف الدول المذكورة يعود الى مشاكل مالية. فجهاز التغطية الصحية في فرنسا اكد ان عملية نزع حشوات السليكون ستتكلف حوالي ستين مليون يورو. غير انه لم يتم حتى الان ايجاد اية علاقة ممكنة قد تربط السليكون بمرض السرطان لدى بعض السيدات حيث يظل اكبر مشكل يواجه المعنيات بالامر هو تمزق مادة السليكون في اجسامهن وهو امر وارد بنسبة سبعة في المئة تقول بعض الدراسات التي اعدت في الغرض.