عاجل

لليوم الثالث على التوالي يضرب طيارو الخطوط الجوية الايبيرية، احتجاجا على اطلاق الشركة فرعا لها هو “الخطوط الايبيرية السريعة“، الذي يقدم خدمات بكلفة منخفضة. وستنافس خطوط “ايبيريا اكسبرس” شركات مثل “ايزي جات” و “ريان آير” ابتداء من شهرمارس المقبل.
ويعتقد المضربون أن ذلك سيضر بامتيازاتهم وظروف عملهم.أكثر من مائة رحلة جوية على الخطوط الايبيرية أغلبها باتجاه أمريكا اللاتينية وباقي أنحاء أوروبا ألغيت بسبب الاضراب، ورافق ذلك اضطراب رحلات العديد من المسافرين.
مسافرة بوليفية
“يقول الاسبان إن كل شيء عادي، وهذا ليس صحيحا. هناك رحلات ألغيت وعلى المسافرين الانتظار، هناك عديد الأطفال، والناس قلقون وجوعى، وكثيرون لم يجدوا مكانا ينامون فيه”.
طالبة برازيلية في اسبانيا
“اعتقد أن هذا سيعقد الأمور، بالنسبة الى مسافرين مثلي… كان هناك شخص معي ألغيت رحلته، وعليه أن يتوجه الى البندقية وينتظر هناك الى غاية الرابعة بعد الظهر”.
وتقول الخطوط الايبيرية إن أكثر من عشرين ألف مسافر تأثروا جراء الاضراب، وإن بدائل اقترحت على أغلبهم بالسفر مع خطوط أخرى، أو تعويضهم ماديا.