عاجل

الثورة التونسية..عام بعد رحيل بن علي

تقرأ الآن:

الثورة التونسية..عام بعد رحيل بن علي

حجم النص Aa Aa

في مثل هذا اليوم من العام الماضي كانت تونس في قمة الغليان الذي انتهى إلى الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي. البعض قال إنه هرب لينجو بنفسه، ويقول آخرون لقد خُدع من طرف مساعديه ودُفع إلى مغادرة البلاد قبل التخلي عنه.عام بعد هذه الثورة العارمة، أوضاع تونس متردية واليأس يعم البلاد، مما يعقد مهمة الحُكَّام الجدد.هذا الشعور بالخيبة أصبح لسان حال كل التونسيين مثلما تعكسه هذه المواطنة:
“بالنسبة إلي، لا يوجد تغيير. التغيير يتطلب وقتا. السياسيون، وأخص بالذكر سياسيي حركة النهضة، لم ينجزوا شيئا بعد. نحن نتفهم أنهم بحاجة إلى الوقت، لكن عليهم أن يسرِّعوا عملية التغيير”.
“بعد مرور عام على الثورة، لا شيء تغير في تونس. في السابق كنا نتمتع بالأمن على الأقل. كان بالإمكان الخروج في أية لحظة من بيوتنا دون مخاطر. البطالة تفاقمت، واليوم لدينا 800 ألف عاطل عن العمل. لا شيء تغير في تونس”.
“نحن في البداية. تحقيق أهداف الثورة يبدأ الآن. على الشباب أن يصبروا حتى يحصلوا في يوم ما على العمل. والحكومة لا يمكنها أن توفر الوظائف بين ليلة وضحاها”.
مبعوث يورونيوز إلى تونس جمال عز الديني يعلق على أوضاع البلاد من أحد الأحياء التي شهدت مواجهات مع قوات الأمن، ويقول:
“عام مر يوما بيوم على سقوط أحد جرحى الثورة التونسية في هذا المكان بالذات. عام مر على اندلاع أولى ثورات الربيع العربي. ماذا تحقق؟ فلا الأمن عاد ولا الشغل زاد ولا الأحلام تحققت بل يأس على يأس يقول كثير من التونسيين الذين بات تحقيق أهداف الثورة بالنسبة لهم كمن يطارد خيط دخان”.