عاجل

عام مر على ثورة تونس، الفرحة لم تكتمل والحسرة على شباب سقطوا لم تندمل بمعاقبة القتلة. في حي الكرام الغربي سقط عاطف ليباوي مع خمسة عشر من إخوانه برصاص الأمن، اليوم وبعد عام ما زالت عائلة عاطف تكفكف الدموع وتنتظر القصاص.

الدموع على عاطف ما زالت حرة، وفي نفس الحي آلام محمد بوغانمي سترافقه لبقية عمره فهو ما زال ينتظر العدالة بحق من أطلقوا النار عليه متوعداً الحكومة الحالية بمزيد من التحرك إن لم تتحقق.

فبالنسبة للكثيرين، غاب صوت بن علي إلى السعودية، غير أن أزيز الرصاص ما زال يتردد في حنايا القلوب دون قرار عدالة يعيد النور إلى قلوب مضرجة.