عاجل

تقرأ الآن:

سوريا تحت ضغوط "جمعة الجيش السوري الحر" والتحركات الدبلوماسية الدولية


سوريا

سوريا تحت ضغوط "جمعة الجيش السوري الحر" والتحركات الدبلوماسية الدولية

العنف متواصل في عدة مدن في سوريا في جمعة الجيش السوري الحر وسقوط اثني عشر قتيلا على الأقل وعدة جرحى بعد يوم خميس دامٍ، خصوصا في مدينة حمص.

قوات الأمن السورية انتشرت بكثافة قبل انطلاق المسيرات الاحتجاجية المطالِبة برحيل نظام بشار الأسد بالتزامن مع قيامها بمداهمات واعتقالات.

المسيرات، خصوصا في حمص، عبّرت عن دعمها الجيشَ السوري الحر غير مبالية بالقمع والتضييقات الأمنية.

على الحدود الشمالية مع تركيا يعتصم العشرات بعد أن رفضت دمشق السماح لهم بالدخول لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الاضطرابات في إطار ما سُمي بـ: “قافلة الحرية”. فيما عبَّرت الجامعة العربية، المنقسمة إزاء الوضع في سوريا، عن مخاوفها من تطور الأحداث في هذا البلد إلى حرب أهلية وخيمة العواقب على دول الجوار وكامل المنطقة.

وفي ظل هذا التصعيد، حل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيروت للتباحث مع السلطات اللبنانية حول ملف المحكمة الدولية الخاصة بمقتل الحريري. ودعا إلى موقف دولي موحد من الأزمة السورية مشددا على أن الرئيس السوري لم يف بوعده بوقف قتل المحتجين.

وتأتي تصريحاته حول سوريا في وقتٍ صعّدت فيه موسكو اللهجة حيال التعديلات الغربية التي أُجريتْ على مشروع القرار الذي تقدمت به بشأن سوريا، إذ قال نائب وزير الخارجية الروسي إن هذه التعديلات لا تهدف لأكثر من تغيير النظام السوري.

هذا النظام ما زال يتمتع بمساندة جزء هام من مواطنيه ومن غير مواطنيه على غرار عشرات الموالين له الذين نزلوا إلى وسط بيروت للتعبير عن رفضهم القوي لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان ودعمهم الكامل لبشار الأسد.