عاجل

في الرابع عشر من يناير من العام 2011 ،آلاف المتظاهرين نزلوا إلى شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية . نساء و رجال و محامون وأاطباء حطموا جدار الخوف..اتجهوا صوب وزارة الداخلية مطالبين ابن علي بالرحيل .

نبيل:

“ نتمنى أن تكون المظاهرات بداية الديمقراطية.و أن ننتخب رئيسنا ، لا نريده رئيسا مفروضا علينا من الخارج..لا نريد أكلا و لا عملا نريده ان يرحل..أن يرحل هو و عائلته”

خطاب الرئيس المخلوع لم يطمئن المواطنين..بالعكس زاد من حنقهم. عندما زار ابن علي محمد البوعزيزي الشاب الذي أحرق نفسه..لم يكن يتصور الرئيس المخلوع أن نهايته كانت أوشكت..

حادثة البوعزيزي كانت أشعلت لهيب الثورات في العالم العربي..و أدت إلى ثورة على البطالة و على الدكتاتورية و سوء الحال.

الثورة في تونس تركت وراها أيضا ضحايا..حسب تقرير للأمم المتحدة 300 تونسي لقوا حتفهم..و 700 جريح..

في الحي الشعبي الكرم الغربي، على مرمى حجر من قصر قرطاج ، 15 شخصا لقوا حتفهم. الكثيرون ينتظرون تعويضات.

كما هو حال والدي عاطف لباوي، عامل لقي حتفه برصاصة اخترقت قلبه.فهما يريدان محاكمة لمن تسبب في قتل ابنهما..

محمد بوغمني، حصل على 1500 يورو تعويضا..لكنه صرف 6000 يورو لغجراء عمليات . من كثرة الديون أوقف العلاج .