عاجل

ككل يوم جمعة يزداد عدد المتظاهرين السوريين المطالبين باسقاط النظام، عشرات الآلاف خرجوا في “جمعة الجيش السوري الحر” تأييدا للجنود المنشقين، حصيلة قتلى الجمعة وصلت وفقا لناشطين حقوقيين الى ثلاثة عشر شخصا بينهم ستة قتلوا بمدينة حمص واثنان بمدينة الضمير بريف دمشق بينهم فتاة في السادسة من عمرها اضافة الى فتى في السابعة عشرة من عمره قتل بمدينة حماة خلال مظاهرات عارمة في حلفايا، هذا في وقت اعلن فيه المجلس الوطني السوري اتفاقه مع ما يسمى بجيش سوريا الحر على تفعيل آلية التنسيق بينهما.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اعرب عن استعداده لطرح قرار جديد في مجلس الامن يدين قمع القوات السورية للمتظاهرين ويستند لما تقوله وتفعله الجامعة العربية.

“رؤيتنا في المملكة المتحدة ان الرئيس الاسد فقد القبول بين شعبه، وهذا لا يفاجىء عندما ترى الوحشية المروعة التي ترتكبها عناصر من القوات المسلحة في سوريا ضد مدنيين عاديين وضد المتظاهرين، مروع جدا ما يحدث”.

وفي العاصمة دمشق خرجت مسيرة مؤيدة لبشار الاسد بعد صلاة الجمعة رفعت فيها صور الرئيس ويافطات تمجد سوريا قلب العروبة النابض.