عاجل

تقرأ الآن:

تخفيض تصنيف الديون السيادية الفرنسية يشحن الأجواء السياسية في فرنسا


فرنسا

تخفيض تصنيف الديون السيادية الفرنسية يشحن الأجواء السياسية في فرنسا

تخفيض تصنيف الديون السيادية لفرنسا من طرف مؤسسة ستاندرد آند بورز قبل مائة يوم من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يشحن الأجواء بين المتنافسين في هذا الاستحقاق ويشحذ سيوف منافسي الرئيس الحالي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي.

فرانسوا بايرو زعيم الحركة الديمقراطية (الوسطية) يقول:

“في الاقتصاد الحقيقي، غموض كالذي بدأ يحوم حول اقتصادنا سيؤثر على مصداقية المؤسسات، وهو يعكس تدهورا لاقتصادنا مقارنةً بجارتنا ألمانيا”.

اليمين المتطرف لم يتخلف عن توجيه بعض الطلقات إلى نيكولا ساركوزي والاتحاد الأوروبي الذي طالما ناهضته الجبهة الوطنية في بداياته على الأقل.

مارين لوبين التي تقود هذه الجبهة اليمينية المتطرفة منذ تقاعد والدها جان ماري لوبين تعلق:

“إنها المرحلة الأولى من دوامةِ انفجار منطقة اليورو وانهيار خرافة الرئيس الحامي لشعبه وبلده”.

اليسار الفرنسي فتح بدوره النار على الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي محملا إياه مسؤوليةَ هذا الفشل الذي يمر به الاقتصاد الفرنسي في انتظار ما سيقوله المرشح الاشتراكي للرئاسيات فرانسوا هولاند.