عاجل

بعد يومين على تخفيض التصنيف الائتماني لفرنسا، بدأت بوادر استخدامه في صلب الخطاب السياسي الفرنسي لا سيما المتعلق بملف الانتخابات الرئاسية المقررة بعد أشهر. وقد حاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يخفف من آثارتخفيض فرنسا، ودعا إلى مزيد من ضبط النفس في معالجة الازمة.

فيما المرشح اليساري فرانسوا هولاند، وخلال زيارة قام بها إلى جزر الدومتوم، وضع المسؤولية على أكتاف الرئيس ساركوزي، جاعلاً منه المدافع عن حقوق الاغنياء في فرنسا.

وبين هذا وذاك تنتظر الأسواق الفرنسية خصوصاً والأوروبية إجمالاً معرفة ارتدادات قرار تخفيض التصنيف في الأسواق وما إذا كانت الخطوة ستزيد من حدة الازمة بالنسبة للمؤسسات المالية الاوروبية.