عاجل

تقرأ الآن:

اليونان في أول إضرابها لعام 2012م احتجاجا على السياسة الحكومية التقشفية


اليونان

اليونان في أول إضرابها لعام 2012م احتجاجا على السياسة الحكومية التقشفية

اليونانيون في إضراب مجددا بعد هدنة دامت أسابيع حيث خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع الثلاثاء للاحتجاج ضد السياسة الحكومية التقشفية القائمة على تخفيض الأجور وتسريح العمال في مختلف القطاعات.

يأتي ذلك قبل أيام من زيارة الترويكا، المشكَّلة من الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، لمعاينة تقدم الإصلاحات الجارية في هذا البلد.

أحد المواطنين المحتجين يقول:

“يجب أن يتجند الناس؛ العمال والعاطلون عن العمل، والمتقاعدون…يجب أن نقول كفى من هذه السياسة الجاري فرضها علينا حتى الآن. الترويكا قادمة، وبمقتضى الاتفاق الجاري بين أعضاء التحالف الحاكم، سيفرضون علينا المزيد من التدابير التقشفية”.

وتقول هذه المرأة بمرارة:

“كل التضحيات التي يقوم بها الناس، جميعها لن تنقذ اليونان من الإفلاس..هذا أمر أكيد”.

ميدانيا، أصيب شرطي بجروح خطيرة في اثينا بعدما تعرض لاعتداء من طرف مجموعة من الشبان المحتجين، وقد نُقل إلى المستشفى بعد أن قُدِّمت له الإسعافات الأولية.

الغليان يعود من جديد على الجبهة الاجتماعية في اليونان حيث شلتْ حركة النقل في قطار الأنفاق والنقل العام، برا وبحرا، للمطالبة بوقف سياسة تسريح العمال والمساس بقدرتهم الشرائية من خلال الاقتطاع من الأجور.

الأزمة المالية طالت قطاع الإعلام الذي التحق بدوره بإضراب الثلاثاء بعد أن توقفت صحيفتان عن الصدور، ويُنتظر أن تعلن قناة تلفزيونية وصحيفة يومية عريقة إفلاسهما بعد أن عجزتا عن دفع أجور العمال منذ أشهر.

الإضراب التحقت به المؤسسات المصرفية التي أوصدت أبوابها طوال اليوم.

اليونان تدخل إذن عامها الثالث من الأزمة في حالة من الضعف السياسي والاقتصادي تهدد بالإفلاس في أية لحظة وفي ظل يأس عام لدى المواطنين قد يتحول إلى انفجار لا تُحمد عقباه.