عاجل

تقرأ الآن:

لعبة القط والفأر بين شركة سكك الحديد الأندونيسية والمسافرين الغشّاشين


إندونيسيا

لعبة القط والفأر بين شركة سكك الحديد الأندونيسية والمسافرين الغشّاشين

لمواجهة الغش الذي يقوم به المسافرون على متن القطارات بالركوب على سقوفها تفاديا لدفع التذاكر ولتجنب الحوادث التي تحصد آلاف الأرواح، السلطات الأندونيسية تلجأ إلى حيلة تتمثل في إقامة حواجز تُعلق فيها عناقيد من البالونات على بُعد مئات الأمتار من محطات القطار بشكل يجعلها تلامس سقوف العربات، مما يعيق صعود المسافرين على السقوف.

ماتيتا رضاء الحق الناطق باسم الشركة الأندونيسية لسكك الحديد يعلق قائلا:

“في الحقيقة، لم نكن نتوقع أننا سنُضطر إلى إقامة هذه الحواجز ما دامت هناك قوانين تمنع بوضوح المسافرين من الصعود إلى سقوف القطارات”.

أحدى مستخدمي القطار ينتقد هذا الإجراء معتبرا أن لو كانت خدمات القطار متوفرة بما يكفي وبنوعية أحسن لما احتجاج الناس إلى الركوب على سقوفه خوفا من التخلف عن المواعيد أو من أجل عدم دفع التذكرة. ويقول:

“من الأفضل أن تعطي الحكومة الأولوية لتحسين ظروف وخدمات النقل واحترامها للمواقيت. في هذه الحالة سيحترم المسافرون القوانين. إنهم طيبون ولا يحتجون عندما يكون سعر التذاكر في مستوى نوعية الخدمة”.

مع ذلك، يُنتظَر أن تعمم إدارة سكك الحديد في أندونيسيا هذه التجربة في حال نجاحها.

في السابق استُخدمت آلات رش المسافرين على سقوف العربات بالصباغة لردعهم ومن أجل تيسير التعرف عليهم من طرف رجال الشرطة والقبض عليهم، وذلك قبل التحول إلى تقنية أخرى تتمثل في استعمال الكلاب.

هذه الاختلالات في استخدام القطارات تودي سنويا بحياة عدد لا يستهان به من المسافرين في أندونيسيا.