عاجل

استمرار أعمال العنف في سوريا بالنسبة لأوباما أمر غير مقبول،الرئيس الأمريكي الذي استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض أشاد بهذا الأخير،مذكرا بأنه كان أول زعيم عربي دعا الأسد للرحيل.

و قال أوباما : “ ما زلنا نرى مستويات غير مقبولة من العنف داخل البلاد ولذا فسنستمر في التشاور الوثيق مع الأردن لخلق الضغوط الدولية والظروف الدولية التي تشجع النظام السوري الحالي على التنحي.”

و على الأرض لمحت سوريا إلى أنها لن تعترض على تمديد مُهمة المراقبة التي تقوم بها الجامعة العربية للتحقق من تنفيذها لمبادرة السلام العربية لكنها لن تقبل توسيع نطاق تفويضها.

ومن المتوقع أن يقدم فريق المراقبين العرب الموجود في سوريا منذ أواخر العام الماضي، تقريرا هذا الأسبوع يفيد بأن دمشق لم تنفذ المبادرة تنفيذا كاملا،بعد أن أبلغ المراقبون عن استمرار أعمال العنف في البلاد.

وتقول بعض الدول العربية انه ينبغي توسيع تفويض المراقبين للمساعدة في وقف العنف اذا كانت المُهمة ستستمر،في حين اقترحت قطر إرسال قوات عربية و هو ما ترفضه سوريا.