عاجل

غضب وإستنكار في صفوف أقارب وأصدقاء الصحفي التركي من أصل أرميني هارنت دينك الذي اغتيل في ألفين وسبعة، بعد أن أصدر القضاء التركي حكمه بالسجن المؤبد في حق ياسين هايال المدبر الرئيسي لإغتيال الصحفي، والذي كان في سن الرشد عند وقوع الجريمة. ومثل تسعة عشر متورطاً في عملية الإغتيال يوم أمس أمام القضاء.

عائلة الصحفي أكدت أنّ إغتيال دينك ما هي إلاّ مؤامرة مدبرة.

أحد أقارب الصحفي:

“ يا لها من كارثة، الذين يرتكبون جرائم منظمة يُحاكمون وكأنهم تصرفوا من تلقاء أنفسهم وبدافع شخصي، لقد حوكموا ولكن هذا ليس كافياً”.

وقد سبق للقضاء التركي وأن أصدر حكمه بالسجن لمدة ثلاثة وعشرين عاماً في حق المراهق أوغون ساماست، الذي اعترف للسلطات بإطلاق النار على دينك وكان يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً أثناء وقوع الحادث.

وقتل دينك برصاصتين على مستوى الرأس في التاسع عشر كانون الثاني-يناير ألفين وسبعة بالقرب من مقر الجريدة التي يعمل بها. هارنت دينك كان يسعى دائما للعمل من أجل التقارب بين تركيا وأرمينيا.