عاجل

 
حالة الذعر التي رافقت ركاب السفينة المنكوبة كونكورديا تطرح قضية السلامة و تدريب طاقم السفينة السياحية.
ناجية
 
“  بعض الزوارق كانت في حالة غير مستقرة أثناء وصولها  إلى سطح البحر و قد دخلت المياه إلى وسط الزوارق .  زورقنا كان يرطم الباخرة  فمال بعد ذلك و استحال نزول القارب عموديا” .
الكثير من الناجين ألقوا باللائمة  على الطاقم متهمين إياه بقلة التدريب
“ ينقصهم التدريب الجيد حاولوا مساعدتنا لكنهم لا يعرفون حتى استخدام زوارق النجدة” .
ثلثا الطاقم العامل بكونكورديا، فيهم عاملون في المطعم و الفندق و منشطون و عمال خدمات . عددهم يفوق المتدربين على الإبحار في حالة الطوارىء . لكن الرئيس التنفيذي للشركة الناقلة يقول إن الباخرة كانت  آمنة.
“ بواخرنا  آمنة  ما جرى لا يمت بصلة إلى السلامة البحرية الخاصة بالباخرة و لا بالإجراءات المستخدمة أو التكنولوجيا المستعملة أو التدريب أو  حتى كفاءة موظفينا” .
القوانين الدولية للنقل البحري تنص على وجود طاقم كاف عددا لضمان السلامة ، فالباخرة كونكورديا بها ما يقارب من خمسين بحارا بمهنية عالية.
 
لكن المشكلة وفق هذا العضو في نقابة البحارة هي التكنولوجيا العتيقة.
 
“ نستخدم قواب نجاة بتكنولوجيا قديمة ترجع إلى قرن من الزمن . كانت هناك بعض التحسينات أدخلت بشأن فتح القوارب و إغلاقها..لكن نبغي أن نقوم بتطوير أكثر اهمية..ما يجب الآن هو استخدام نظم جديدة  منها طواقم نجاة جديدة و مغلقة تساعد الغرقى على نجدة أنفسهم “.
كوستا تقول إنها تجري تدريبات على قواعد السلامة لكل طاقمها كل أسبوعين . غير أن حادث الباخرة كونكورديا  الغارقة سلط الضوء على احترام سلامة المسافرين .