عاجل

قرارات ساركوزي لمواجهة البطالة في "قمة الأزمة" تثير سخرية العمال

تقرأ الآن:

قرارات ساركوزي لمواجهة البطالة في "قمة الأزمة" تثير سخرية العمال

حجم النص Aa Aa

 
بعد اجتماعه بالنقابات وأرباب العمل في قصر الإليزيه، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتخذ تدابير استعجالية لمواجهة مشكلة البطالة في فرنسا بتخصيصه  أربعَمائةً وثلاثين مليونَ يورو لهذا الغرض ولتحسين أهلية الشباب مهنيا، وأرفق ذلك بوعد بإصلاح قطاعيْ التكوين المهني والسكن.
 
قرارات الرئيس الفرنسي جاءت في أعقاب تخفيض التصنيف الائتماني لفرنسا من طرف وكالة ستاندرد آند بورز.
 
الرئيس الفرنسي يقول:
 
“لقد قررنا إلغاء الأعباء على أرباب العمل في المؤسسات الصغيرة جدا عندما يتعلق الأمر بتوظيفهم الشباب. كما قررنا تنفيذ خطة غير مسبوقة لتكوين العاطلين عن العمل منذ فترة طويلة، أي الذين انقطعوا عن أي نشاط مهني منذ عامين على الأقل”.
 
هذه القرارات التي يعتبرها الرئيس إنجازا في هذه الظروف الحرجة، لا تنظر إليها نقابات وشرائح اجتماعية بنفس المنظار، على غرار بيرنارد تيبو زعيم نقابة سي جي تي، التي تعد إحدى أكبر نقابات فرنسا، وقد رد على الرئيس قائلا:
 
“تحليل رئيس الجمهورية للوضع تحليل سيء لتبرير البطالة أو محاولة تبرير مستواه العالي: وكأنه يقول أن البطالة سببها الأجراء الذين أصبحوا مُكلِّفين جدا للدولة. نحن نرفض هذا التصور”.
 
في شوارع باريس، خرج الآلاف للتظاهر ضد هذا الاجتماع الثلاثي بين رئيس الجمهورية والنقابات وأرباب العمل الذي وُصف رسميا بـ: “قمة الأزمة” واعتبروه قمة شكلية معادية للمصالح الاجتماعية للعمال.
المتظاهرون نددوا بتحميل الحكومة العمال ثمانين بالمائة من أعباء برامجها التقشفية، برأيهم، وهددوا بمعاقبة ساركوزي في الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان المقبل.