عاجل

تقرأ الآن:

العمالة الأجنبية بالعراق.تشكو سوء الحال و الاستغلال


العراق

العمالة الأجنبية بالعراق.تشكو سوء الحال و الاستغلال

بعد الانسحاب الأميركي من العراق بدأت حركة التجارة و الأعمال تنشط في مختلف الميادين..العمالة الأجنبية تشكل رصيدا تجاريا لا بأس به للقائمين على شركات استقدام العمالة الأجنبية. في بلاد الرافدين شرعت مكاتب الاستقدام للعمالة الأجنبية في جلب يد عاملة من الدول الآسيوية لكن مجالات النشاط محصورة فقط في قطاع الخدمات. العمالة الآسيوية تشكو كثيرا من سوء الحال و الاستغلال لكنها تقول إنها فرصتها لتحقيق غد مشرق و مستقبل زاهر.

عباس جلال مسؤول مكتب الشرق لليد العاملة ببغداد.

أكرم ذو 20 عاما من بنغلاديش و هو نادل في مطعم زرزور بوسط بغداد راتبه أقل من 315 دولارا و ساعات عمله تفوق 14 ساعة يوميا.

أما حسن من بنغلاديش أيضا و هو دون أوراق ثبوتية يرى أن الراتب على الرغم من أنه زهيد إلا أنه أحسن بكثير مما يمكن أن يتقاضاه عامل مثله في بلده.

عيسى بوقانون، موفد يرونيوز ، بغداد.

“ العمالة الأجنبية التي تنشط في قطاع الخدمات في العراقلا تملك أوراقا ثبوتية و لا شهادات إقامة قانونية و خوفها من الترحيل يعرضها للاستغلال و الابتزاز من المسؤولين”