عاجل

عند سواحل جزيرة جيليو في توسكانا الايطالية استأنفت طواقم الانقاذ الجمعة عمليات البحث في النصف الاعلى الظاهر فوق الماء من السفينة الايطالية كوستا كونكورديا بعد توقفها لبضع ساعات بسبب الخشية من تحرك السفينة نصف الغارقة والمائلة الى الاسفل بشكل اسرع، كانت عمليات البحث عن مفقودين توقفت ظهر الجمعة بسبب ارتفاع الامواج.

نيكولا كاساغي الخبير الجيوفيزيائي بجامعة فلورنس:

“حتى هذه اللحظة فان الحطام تحرك بضع سنتيمترات او ميليمترات كل ساعة، ومن اجل السقوط تحت الماء يجب ان تتحرك السفينة عشرات الامتار، نحن بعيدون عن هذا السيناريو”.

وتستقر السفينة على انخفاض عشرين الى ثلاثين مترا تحت سطح الماء، ولكي تغرق تماما يجب ان تصل الى ضعف المسافة الى الاسفل اذا ما انزلقت.

اسبوع بعد جنوحها وصلت حصيلة القتلى الى احد عشر شخصا وفقدان اربعة وعشرين، ما يزال الغواصون يبحثون عن اي اثر لهم. وتدرس فرق الطوارىء امكانية ابقاء السفينة التي تزن مئة واربعة عشر الفا وخمسمئة طن في وضع مستقر خصوصا وان احوال الطقس ستسوء نهاية الاسبوع بحسب هيئة الارصاد الجوية.

كما تستعد الفرق المختصة بضخ وشفط الفين واربعمئة طن من الوقود في خزان السفينة وهي عملية بحاجة الى حذر شديد، فخبراء البيئة يقولون ان الخزان لو انفجر وتسرب منه الوقود ستواجه ايطاليا كارثة بيئية هي الأسوأ منذ عقود.

الشرطة فرضت على ربان السفينة اقامة جبرية منزلية وتتهمه في التسبب بالكارثة.