عاجل

عشرات المواطنين الأتراك القادمين من مختلف المدن الأوروبية تظاهروا في شوارع باريس، عشية تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي على مشروع قانون يجرم كل من ينكر ما يسمى بابادة الأرمن في ظل الامبراطورية العثمانية، عام ألف وتسعمائة وخمسة عشر.

وكانت الجمعية الوطنية الفرنسية صوتت الشهر الماضي لفائدة مشروع القانون، ما أثار غضب أنقرة التي علقت اجتماعاتها ذات الصبغة الاقتصادية والعسكرية والسياسية مع باريس، واستدعت أيضا سفيرها. ويرى محتجون أنه ليس من اختصاص البرلمان الفرنسي أن يبت في هكذا قضية.

فرنسي من أصل تركي

“الدور يعود للمؤرخين حتى يقوموا بالأبحاث في كلا البلدين، وليس في بلد واحد فقط. إن النائبة التي تقدمت بمشروع القانون ذهبت الى أرمينيا، لكنها لم تذهب أبدا الى أنقرة، لتطلع على الأرشيف التركي؟”.

وكانت لجنة في مجلس الشيوخ وصفت مشروع القانون هذا الأسبوع بأنه لادستوري، لأنه سينتهك قوانين من بينها حرية التعبير.

وتعتبر تركيا اتهامها بارتكاب ابادة بمثابة اهانة، محذرة من اتخاذ اجراءات ضد باريس في حال تم اقرار مشروع القانون، ويرى فرنسيون من أصول تركية أنه ليس من الأخلاقي استخدام مأساة تاريخية لأغراض سياسية.

وبالنظر الى عضوية تركيا في منظمة التجارة العالمية فإنه لا يمكنها فرض عقويات اقتصادية على فرنسا، لكن التشاحن قد يكلف فرنسا خسارة عقود مع الدولة التركية، ويخلق توترات سياسية بين البلدين.