عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يقر حظرا نفطيا تدريجيا على إيران مرفوقا بعقوبات ضد البنك المركزي


العالم

الاتحاد الأوروبي يقر حظرا نفطيا تدريجيا على إيران مرفوقا بعقوبات ضد البنك المركزي

الاتحاد الأوروبي يتوصل خلال اجتماع سفراء دوله لدى بروكسيل إلى اتفاق مبدئي يقر تنفيذ حظر تدريجي على نفط إيران مرفوقا بعقوبات ضد البنك المركزي لهذا البلد لتجفيف منابع تمويل برنامجه النووي الذي يعتبره الغرب برنامجا عسكريا، فيما تنفي إيران ذلك.

إسرائيل ترحب بالاتفاق وباللهجة الحادة للأوروبيين إزاء طهران داعية دولا آسيوية كاليابان وكوريا الجنوبية إلى تبني الحظر النفطي.

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي تشرح موضوع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد قبيل انطلاقه بلحظات قائلة:

“سنتحادث لتحديد عقوبات إضافية ستطال بشكل خاص البنك المركزي وصادرات النفط. وأود أن أؤكد مرة أخرى أن هذا المسعى يهدف إلى التصرف انطلاقا من مقاربة مزدوجة المسار. الضغط الذي تفرضه العقوبات الهدف منه إجبار إيران على أخذ مطلبنا بالعودة إلى طاولة الحوار مأخذ الجد”.

في آخر تطورات هذا الملف، الاتفاق المبدئي على الحظر النفطي والعقوبات ضد البنك المركزي الإيراني اعتُمدا رسميا قبل لحظات خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الجاري منذ ساعات.

الاتفاق ينص على الحظر الفوري لأي عقود نفطية جديدة بين دول الاتحاد الأوروبي وطهران بشكل تدريجي ابتداء من يوليو/تموز المقبل.

اليونان أكبر المتضررين الأوروبيين من الحظر والمترددين إزاءه يُنتظر أن تتمون هي وبقية دول الاتحاد الأوروبي من دول الخليج التي سترفع إنتاجها من النفط لتعويض الصادرات الإيرانية. وهو ما تعتبره طهران استفزازا لها من طرف جيرانها.

طهران تصدر 20 بالمائة من نفطها إلى دول الاتحاد الأوروبي، فيما تستورد دول آسيوية كالصين والهند غالبية ما تبقى من الصادرات الإيرانية، لذا يسعى الغرب لإقناع الهند للتخلي عن النفط الإيراني حتى تتقلص الصادرات الإيرانية من الذهب الأسود وتتراجع بالتالي مداخيلها وتجف منابع تمويل برنامجها النووي المثير للجدل.

والآن، الكل ينتظر رد فعل طهران…