عاجل

رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قبل سنتين في قصر الاليزيه بباريس ضيفا على الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي، قطف البلدان ثمارها السياسية والعسكرية والاقتصادية، لكن رياح الورقة الارمنية أتت على كل شيء او تكاد، الرئاسة الفرنسية اعلنت ان قانون معاقبة انكار ما يسمى بجرائم العثمانيين ضد الارمن سيصدر بعد خمسة عشر يوما عقب تبنيه في مجلس الشيوخ الفرنسي الاثنين.

وزير الخارجية الفرنسي آلن جوبيه يقول:

“الذي يحدث في فرنسا لا يستهدف تركيا، اليوم نحن نحترم تركيا وشعبها، وكما قلت نحن نرحب بتركيا بايدي مفتوحة، وآمل ان لا تثور تركيا بالصورة المبالغ فيها لما حدث في فرنسا”.

في انقرة وامام البرلمان التركي وصف اردوغان مشروع القانون الفرنسي الذي يعاقب كل من انكر ما يسمى بالابادة الجماعية للارمن بانه عنصري وقال ان حكومته ستتخذ اجراءات مضادة دون ان يكشف عنها.

“اؤلئك الذين صمتوا، ولم يأبهوا ويبالوا بهذه العنصرية والتمييزية هم مذنبون بعدم سماعهم خطوات الفاشية في اوروبا”.

قرار مجلس الشيوخ الفرنسي يمكن ان لا يصبح نافذا بعد خمسة عشر يوما اذا وافق نحو ستين عضوا بالاستئناف ضد مشروع القرار في المحكمة العليا واعتباره غير دستوري.