عاجل

تقرأ الآن:

الدفاع والنيابة يطلبان إلغاء محاكمة القاضي غارثون


إسبانيا

الدفاع والنيابة يطلبان إلغاء محاكمة القاضي غارثون

طلب الدفاع والنيابة إلغاء ملاحقة القاضي الأسباني بلتسار غارثون وذلك في اليوم الأول من محاكمة مثيرة للجدل لهذا القاضي بسبب خرقه أحد المحرمات بمحاولته التحقيق في مصير أشخاص فقدوا في عهد الدكتاتور فرانكو.

ويواجه غارثون الذي فصل من مهامه موقتا، احتمال صدور عقوبة قصوى تحرمه من ممارسة عمله طيلة عشرين عاما.ومن شأن مثل هذا الحكم أن يضع حدا لمسيرة رجل مثير للجدل.و هو متهم بانتهاك قانون العفو الذي أقر في تشرين الأول/اكتوبر 1977 بعد سنتين من وفاة فرانشيسكو فرانكو .

وتجمع قرابة المئتي متظاهر أمام المحكمة العليا في مدريد للتنديد ب“التعرض القضائي” لغارثون

خافيير مورينو من أنصار القاضي غارثون

“ عار على أسبانيا لأن القضاء بصدد محاكمة قاض تحرى عن جرائم ضد الإنسانية في أسبانيا ..ما يحدث مخالف لما يجري في فرنسا أو أمريكا اللاتينية أو غواتيمالا أو الأرجنتين.العار على أسبانيا و على نظامنا الديمقراطي”

يواجه غارثون اتهامات اليمين المحافظ له بانه يحرك جراحا قديمة.

ميغال برنال

“ لا يستطيع أن يمثل أمام الرأي العام باعتباره ضحية . فهو ضحية لسلوكه الذي أدى به إلى أن يكون في قفص الاتهام “ .

وتلبية لطلب رفع اليه سنة 2006 من جمعيات الدفاع عن الضحايا، حاول القاضي فتح ذلك الملف الأليم والتحقيق في مصير آلاف المفقودين قبل التراجع عن ذلك في 2008 بسبب معارضة النيابة التي رأت في الأمر خطر إقامة “محكمة تفتيش” غير متماشية مع دولة القانون.

ريد برودي، العفو الدولية

“ القاضي غارثون غير وجه العالم، وبفضله تم اعتقال بينوشيه ، و أصبح بإمكان الضحايا أن يقولوا: إن بوسعهم أن يحيلو إلى العدالة كل من كان يرى نفسه بمنأى عنها “

اشتهر بلتسار غارثون في كل أنحاء العالم لقيامه في العام 1998 بلندن بطلب مذكرة توقيف ضد الدكتاتور التشيلي أوغستو بينوشيه.مبادرة القاضي فتحت الأبواب للمطلبة بمقاضاة من تسببوا في جرائم في أمريكا اللاتينية.