عاجل

قالت السلطات الليبية انها لم تحدد الى اي جهة ينتمي المسلحون الذين يقفون وراء اشتباكات الاثنين بمدينة بني وليد احدى المعاقل السابقة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، واضافت السلطات انها ستضرب بقوة في حال ثبت تورط اتباع العقيد، وشددت على انها قادرة على النيل من كل من تسول له نفسه المساس بامن البلاد.

المعلومات تناقضت بخصوص احداث بني وليد المدينة الواقعة على بعد مئتي كيلومترا فتارة يجري الحديث عن نزاع قبلي او قتال حول المصالح، واخرى تشير الى مؤيدي القذافي بالوقف وراء الاشتباكات التي ادت لمقتل خمسة اشخاص.

اعيان المدينة وقبائلها تداعوا الى بني وليد ورفضوا الاتهامات حول رغبتهم في استعادة المجد السلطوي لعائلة القدافي او طموح يتعدى حدودهم المحلية.