عاجل

توثر جديد بين بريطانيا والأرجنتين حول جزر الفوكلاند

تقرأ الآن:

توثر جديد بين بريطانيا والأرجنتين حول جزر الفوكلاند

حجم النص Aa Aa

توتر جديد بين بريطانيا والأرجنتين في جزر فوكلاند،مع اقتراب الذكرى السنوية الثلاثين للحرب التي نشبت بين البلدين العام 1982 للسيطرة على الجزر، والتي أسفرت عن مقتل مئات الجنود من الجانبين.

جزر فولكلاند بالإنجليزية أو جزر مالفيناس بالإسبانية،هي أرخبيل يتكون من أكثر من مائتي جزيرة.وعي عبارة عن منطقة حكم ذاتي برعاية المملكة المتحدة، ولكن حكومة الأرجنتين تعتبر الجزر جزء من أراضيها وتطالب بنقلها إلى سيادتها.

الأرخبيل الآن غني بالموارد السمكية واحتياطياته المحتملة من النفط.

في العام 1982 اجتاحت الأرجنتين عسكريا جزر الفوكلاند قصد تحريرها واسترجاعها، إلا ان بريطانيا لم تتخلى على هذه الجزر فدخلت بأسطولها البحري والجوي في حرب مع الأرجنتين حيث كانت الغلبة لبريطانيا التي انهت الحرب لصالحها .

حرب كانت فاشلة بالنسبة لبوينس أيرس التي خسرت 648 قتيلا مقابل 255 بريطاني.

القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة الأرجنتينية بمنع السفن التي ترفع علم الفوكلاند، الذي يحمل صورة سفينة وخروف إلى جانب العلم البريطاني الأصلي، أن ترسو في موانئ كل من الأرجنتين والبرازيل والبراغواي وأوروغواي،خلق متاعب كبيرة أمام مواطني الفوكلاند الذين لن يكن بمقدورهم الاتصال بالعالم الخارجي.

فلورينزيو راندازو وزير الداخلية الأرجنتيني:“نطمح إلى فكرة أنهم سيحترمون أخيرا قرار الأمم المتحدة التي وافقت عليها معظم دول العالم، حيث ستناقش بريطانيا سيادة الأرجنتين والذي يعتبر بالنسبة لنا جدال يتعلق بجزر مالفيناس والأرجنتين.”

استراتيجية بوينس أيرس تتمثل في اشراك أكبر عدد من البلدان الأمريكية في قضيتهم وهذا ما يقوم به وزير الشؤون الخارجية هنا في كوستا ريكا.

هيكتور ماركوس تيميرمان وزير الشؤون الخارجية الأرجنتيني:“دول الاتحاد من دول أمريكا الجنوبية تعتبر أن هذه السفن غير المشروعة هي قوة احتلال جزر فوكلاند، ولا يمكن في أي حال من الأحوال بدخول ميناء هذه البلدان.”

بعد حصولها على موافقة السوق،حصلت الأرجنتين تقريبا على رأي جميع دول أمريكا اللاثينية.

يبلغ عدد سكان الجزر 3060 نسمة فقط، أغلبيتهم بريطانيي الأصل ويملكون الجنسية البريطانية.

ديك ساول عضو من أعضاء الجمعية التشريعية لجزر الفولكلاند:“جبهة ميركوسور تحظر من دخول موانئها على جزر فوكلاند ،السفن التي ترفع علم جزر فوكلاند يجب عليها أقول… هذه الاجراء هل تمثل بالنسبة لنا مشكلة؟ ليس حقا، لا…”

القرار كان السبب المباشر للتصريح شديد اللهجة الذي صدر عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأسبوع المنصرم.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون:“نحن نؤيد حق جزر فوكلاند في تقرير المصير.هل الأرجنتينيون تحدثوا مؤخرا عن الاستعمار هؤلاء الناس يريدون البقاء بريطانيين والارجنتينيونن يريدون القيام بالعكس.”

ولتعزيز سيادتها على الجزر، يستعد الأمير وليام نجل ولي العهد البريطاني لأداء مهمة خدمة عسكرية في الجزر بالتزامن مع الذكرى الثلاثين للحرب بين البلدين تستمر لستة أسابيع خلال الشهرين المقبلين.