عاجل

تقرأ الآن:

لوس زيتاس باتت أقوى عصابات المخدرات في المكسيك


المكسيك

لوس زيتاس باتت أقوى عصابات المخدرات في المكسيك

تزايدت عمليات القتل المأجور وعمليات الخطف وتجارة المخدرات التي تنفذها العصابات المكسيكية العدو اللذود للجيش المكسيكي.

كارتل لوس زيتاس الأكثر دموية في المكسيك في السنوات الماضية بات من الكارتيلات الخطيرة في البلاد و من أقوى عصابات المخدرات في المكسيك.

لوس زيتاس عصابة مخدرات مكسيكية تضم قوات شبه عسكرية وأسلحة قتالية وتتمركز على طول الحدود مع الولايات المتحدة المكسيكية.منظمات لها القدرة والمال لخوض حرب حقيقية مع الحكومة المكسيكية برئاسة الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون.

لوس زيتاس تحتل الصف الأول من ناحية الحضور الجغرافي بسيطرتها على 17 ولاية مكسيكية كما هو موضح بالأزرق على الخريطة مقابل 16 لسينالوا باللون الأحمر التي فقدت مؤخرا دعم حلفائها لا فاميليا عقب توقيف زعيمها في يونيو حزيران المنصرم.

كارتيلات المكسيك أدت الى وفاة 17 ألف شخص أي بمعدل 1400 قتيل في الشهر

قتل منهم 45 ألف منذ العام 2006.

عقب وصوله الى السلطة العام 2006 شن الرئيس فيليبي كالديرون حربا ضد تهريب المخدرات. فلا يمر يوم من دون أن تجري السلطات المكسيكية مداهمات ضد الكارتلات. وكثفت من هجومها بنشر 5000 جندي في جميع أنحاء البلاد.

عصابات منظمة هدفها الرئيسي تجارة المخدرات غير المشروعة، والاغتيالات، والابتزاز، والخطف وغيرها من أنشطة الجريمة المنظمة.بمساعدة عدد من الفارين من مجموعة القوات المكسيكية الخاصة سابقا، بالأضافة لضباط شرطة الولاية، وضباط الشرطة المحليين.

لوس زيتاس مسؤولة عن تنفيذ مذابح عدة، وهجمات إرهابية على المدنيين، مثل مهاجمة كازينو مونتيري العام المنصرم ومجزرة تاماوليباس العام2010.

تصفية الحسابات مع بعضها البعض ولكن أيضا ضد أولئك الذين يعارضونها.

لوس زيتاس المعروفة بالدموية متخصصة في عمليات اغتيال وحشية وعمليات الخطف ولكن أيضا الاتجار من جميع أنواع الممنوعات.

أصوات قليلة لها الجرئة والتدخل في هذا الموضوع.فالتمرد ينظم على شبكة الانترنت خاصة من قبل الأنونيموس الذين قاموا بحملة مضادة منذ سبتمبر المنصرم ضد لوس زيتاس باختراق حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بهم، وهددوا كذلك بالكشف عن هويتهم وأنصارهم إلى السلطات.

سكان المكسيك بدورهم يشعرون بالعجز حيال هذه الظاهرة. المسيرات البيضاء التي تنظم بشكل متقطع للمطالبة بوضع حد للعنف باتت وهمية.بسبب سيطرة سبعة من أهم العصابات الرئيسية في البلاد بنسبة 81 في المئة على الاقتصاد المكسيكي.