عاجل

تقرأ الآن:

عمليات البحث عن مفقودي سفينة "كوستا كونكورديا" تنتهي والجدل حول تعويض الضحايا ينطلق


إيطاليا

عمليات البحث عن مفقودي سفينة "كوستا كونكورديا" تنتهي والجدل حول تعويض الضحايا ينطلق

بعد أن انتهت عمليات البحث عن المفقودين، مرحلة التعويض عن الأضرار التي تعرَّض لها ركاب سفينة كونكورديا التي انقلبت قرب سواحل جزيرة جيلو قبل أسبوعين تنطلق مع بداية تدخل جمعيات المستهلكين في القضية. الجدل بدأ حول طبيعة هذه التعويضات وهل ستقتصر على سعر التذاكر والأمتعة أم تشمل التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية.

فوريو تروزّي ممثل جمعية للدفاع عن المستهلكين تُسمّى “آسّوتينتي” يقول:

“ما ننتظره اليوم، وهذا ماطلبناه، هو أن تلتزم الشركة الحكمة والتعقل بوضعها حيز التنفيذ تدابير سريعة ولاتكلف المسافرين الناجين أية نفقات لتعويضهم على جميع الأضرار التي تعرضوا لها”.

عمليات الإسعاف استنفذت كل إمكانياتها حيث فتح رجال الإنقاذ كل غرف السفينة التي لم تغمرها المياه بحثا عن المفقودين دون جدوى. وإذا كانوا قد عثروا على ستة عشر جثة منذ بداية عمليات الإنقاذ فإن ستة عشر آخرين لم يظهر لهم أثر.

الانشغالات تتزايد أيضا بخصوص مخاطر تسرب وقود السفينة وزيوت أجهزتها وسوائل البطاريات إلى مياه البحر في منطقة تعد من أهم المحميات الطبيعية الإيطالية. الاختبارات العلمية تأخذ مجراها.

مارتشيلُّو موسا ممثل الوكالة الإقليمية للبيئة يشرح:

“يجب أن نفكر في المستقبل: ماهي التعويضات التي يجب أن تُدفع عن حادث كهذا في المديين المتوسط والبعيد على مشارف سواحل هذه المنطقة؟ وبالتالي يجب أن نقوم باختبارات حول الثروة السمكية المحلية لمعرفة هل توجد آثار لتلوثٍ يستمر على مدى بعيد”.

من أكثر التحديات التي يطرحها غرق السفينة كونكورديا على البيئة كيفية استرجاع 2380 طنا من الوقود الموجودة في خزانات السفينة قبل تسربها في مياه البحر.