عاجل

تقرأ الآن:

فضيحةُ تجسُّسٍ ضد نواب يساريين ألمان تُسَمِّمُ الأجواء السياسية في ألمانيا


ألمانيا

فضيحةُ تجسُّسٍ ضد نواب يساريين ألمان تُسَمِّمُ الأجواء السياسية في ألمانيا

تقرير من 600 صفحة أنجزه 7 أعوان من الاستخبارات الألمانية وكلف الخزينة 390 ألف يورو يفجر فضيحة تجسس على نواب يساريين في ألمانيا كشفت خباياها صحيفة “دير شبيغل” الألمانية.

هذه الأخيرة تتهم جهاز الاستخبارات المعروف بالديوان الفيدرالي لحماية الدستور بالتجسس على سبعة وعشرين نائبا ينتمون إلى حزب داي لينك، من بينهم نائبة رئيس البرلمان.

هانس بيتر أوهل من حزب آنجيلا ميركيل الديمقراطي الاجتماعي الحاكم، يبرر عملية التجسس قائلا:

“المشكلة مع داي لينك تكمن في عدم ابتعادهم عن مجموعات مستعدة لاستخدام العنف وهي معادية للدستور على غرار حركة “الأرضية الشيوعية”.

صحيفة “دير شبيغل” أوضحت أن مراقبة نواب اليسار والتجسس عليهم تجري تقريبا بالمستوى ذاته الذي يُراقبُ به اليمين المتطرف، رغم أن لا مجال للمقارنة بين الطرفين، خصوصا وأن اليمين المتطرف يقف وراء جرائم قتل طالت 10 أشخاص على الأقل من المهاجرين الأتراك كانوا يشتغلون في مطاعم “الكِبَاب”.

رئيس الكتلة البرلمانية لحزب داي لينك، وهو من بين ضحايا التجسس، يعلق:

“مصالح الاستخبارات لم تفهم بعد أن العالم تغير. لم يتمكنوا من استشعار جرائم القتل الثماني التي ارتكبها إرهابيو اليمين المتطرف. ولم يستوعبوا أن الحرب الباردة انتهت وأن ألمانيا الديمقراطية لم تعد موجودة منذ 20 عاما”.

التجسس على داي لينك غير مشروع، يقول أحد خبراء القانون الألمان، لأنه يجب أن تتوفر مسبقا القرائن التي تدل على أن الناس موضوع التجسس يهددون أسس الدستور الألماني، مثلا بتعاونهم مع منظمات اليسار المتطرف، وهذا ما لم يحدث حتى الآن مع حزب داي لينك.