عاجل

تقرأ الآن:

بيلج جيلان والعودة الى الأناضول


ثقافة

بيلج جيلان والعودة الى الأناضول

بيلج جيلان، المخرج التركي يحل ضيفاً خاصاً على أمير كوستوريتسا في مهرجان كوستوندورف، قرية أمير في أعالي الجبال بين صربيا والبوسنة .

“ والمهرجان قدم السيرة الشاملة ل جيلان، مع عرض بعض أفلامه من بينها فيلمه الأول القرية الصغيرة، هذا الى جانب ورشة عمل شكلت مناسبة للجمهور بطرح أسئلته والنقاش مع المخرج التركي بعد عرض فيلمه “كان ذلك في ألأناضول”. الذي حاز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان الأخير .

“ قصة البحث عن جثة ، يقوم بها شرطي وطبيب شرعي، والمحقق العام بصبحة القاتل خلال الليل في الأناضول “.

يورنيوز

“ كمخرج تركي تتمتع بشهرة واسعة حول العالم ، هل تشعر بالفخر أم بالعكس تتأسف لكون اترابك لم يحالفهم هذا الحظ ؟

نوري بليج

“نحن في مرحلة العولمة ، هناك أفلام تركية أخرى، السينما التركية في نمو مستمر خاصة فيما يتعلق بكمية الأفلام من حيث النوعية فهي أيضا تتحسن وتعود الى شيء حقيقي ومتميز وأيضا من الناحية العالمية، لدينا مخرجين على مستوى جيد كذلك الأفلام . والأمور لم تعد كما في الماضي أبداً”.

يورونيوز

“ لم تدل بأية مقابلة بعد فيلمك الأخير، في تركيا ما سبب ابتعادكم عن الحياة العامة ووسائل الإعلام ؟

نوري بيليج

“نادراً ما أعطي المقابلات، للصحافيين الأتراك ، كيف أعبر عن ذلك، كوني أولي تركيا أهمية خاصة ، تركيا هي المكان الذي أمضي فيه حياتي الخاصة إنها موطني وبيتي ولا أحب إمضاء حياتي أمام عدسات الكاميرا هذا هو السبب الأساسي، أريد أن أعيش حياة عادية، لهذا السبب، هذا لا يعني أبداً أن أولي البلدان الأخرى أهمية أكبر.

يورنيوز

أحداث أفلامك السابقة تجري في اسطنبول ، لماذا هذه العودة الى الأناضول حيث أمضيت طفولتك؟

نوري بليج

“ هذا لا يعني عودة الى جذوري، أحياناً يتعين تصوير القصة في قرية وأحياناً لا وهي جرت عادة في اسطنبول، لكن هذا لا يعني أن لدي رغبة بالعودة الى الأناضول، فعندما تنفذ فيلماً عن مكان ما لا تفكر أبداً بالعودة للعيش في هذا المكان، وأنا أعرف الجانبين، نشأت في الأناضول، ولدي ذاكرة قوية ، وتجارب عن الجانبين . ويمكن القول أن ذلك هو صدفة محض”.

والبحث عن الجثة يكشف عن حقيقة كل شخص، والحدث يتحول الى ضياع في البحث عن الذات، الفيلم يلقي الضوء على تركيا الحديثة، بين العادات المتوارثة في القرى النائية وحداثة المدينة ،الفيلم تشريح لتركيا الحديثة رغم أن ذلك لم يكن الهدف الأساسي للمخرج .

نوري جيلان

“ الفيلم يقدم جانباً واقعياً عن تركيا . ولكن ذلك لم يكن الهدف الاساسي، أردت إظهار الطبيعة البشرية في ظروف صعبة . وأردت الكلام عن تصرف الإنسان في أوقات عصيبة، لذا أخترت رواية هذه القصة ، لكن شخصيات الفيلم ، والقصة ، والجهات الرسمية كلها ساعدت على روايتها ، والإشارة الى ماضي تركيا جاء عرضا، لكننا لم نقصد ذلك”.

يورونيوز

“ هل أن رسالتك من الفيلم هي القول أن ما من شخص بريء كلياً؟”

نوري بليج جيلان

“إن لم يكن هناك من بريء فكيف يمكن الكلام عن مذنب ؟ حاولت إظهار الطبيعة البشرية، وطبيعة حياتنا “.

اختيار المحرر

المقال المقبل
لائحة الأفلام المرشحة لنيل جائزة الأوسكار

ثقافة

لائحة الأفلام المرشحة لنيل جائزة الأوسكار