عاجل

تقرأ الآن:

غضب السكان الأصليين في أستراليا في العيد الوطني للبلاد


أستراليا

غضب السكان الأصليين في أستراليا في العيد الوطني للبلاد

تبادل للاتهامات بين السلطات الأسترالية ومتظاهرين نشطاء في مجال حقوق الانسان من السكان الأصليين، أعقب مصادمات اضطر خلالها حراس رئيسة الوزراء الأمنيين الى تخليصها بصعوبة، من بين المحتجين في يوم الاحتفال بيوم استراليا الوطني في العاصمة كانبيرا. وقد أضاعت رئيسة الوزراء حذاءها وسط صخب الاحتجاج.

وكان نشطاء في مخيم السكان الأصليين أو “لسفارة” الذي يحيي ذكراه الأربعين، يضربون بقوة على نوافذ أحد المطاعم الذي كانت بداخله رئيسة الوزراء مع أحد زعماء المعارضة، متهمين اياهما بالعنصرية.

جويندا ستانلي – سفيرة المخيم

“باسم سلطة سيادة الشعب من السكان الأصليين في المخيم، أقف أمامكم بصفتي سفيرة للنوايا الحسنة. وعليه أود إرجاع الحذاء الذي ترك إثر الاضطرابات العنيفة التي أثارها فريقكم الأمني”.

وأبدت رئيسة الوزراء تفهمها للاحتجاجات السلمية لكنها رفضت التصرف المنفعل من المحتجين.

جوليا غيلارد – رئيسة الوزراء الأسترالية

“ليست لي مشكلة بتاتا مع الاحتجاجات السلمية، وقد كانت مظاهرة المخيم سلمية. ما أدينه هو تحول الاحتجاجات الى أعمال عنف بالطريقة التي شاهدناها، والتشويش على حدث كان بهدف تكريم أستراليين، وقد جعلني ذلك أشعر بالغضب”.

وقد توجه عشرات المحتجين من النشطاء باتجاه مقر البرلمان حيث أحرقوا العلم الأسترالي أمام أنظار أعوان الشرطة.

وكان مخيم السكان الأصليين أقيم احتجاجا على عيد استراليا الذي يوافق قدوم أول دفعة استعمارية بريطانية الى سيدني في السادس والعشرين عام ألف وسبعمائة وثمانية وثمانين. ويعتبر السكان الأصليون ذلك احتلالا لأنه لم يتم تشريكهم في تعمير أراضيهم.

وكانت استراليا قدمت اعتذارا للسكان الأصليين عام ألفين وثمانية جراء الظلم الذي عانوا منه.