عاجل

احتجاجا على الرقابة التي فرضتها الدولة المجرية، اضرب الصحافيون عن الطعام.

آخر اذاعة للمعارضة في المجر فقدت ترددها.

حكومة رئيس الوزراء أوربان، تحاول السيطرة على وسائل الإعلام، وعلى البنك المركزي والقضاء.هل تتعرض قيم الديمقراطية في المجر الى الخطر؟

للإجابة على هذا السؤال، على حكومة اربان ايجاد الحلول المناسبة..

بينما تضغط المفوضية الأوربية على الحكومة المجرية لضمان تنفيذ وعودها، الصحفييون قاموا بإضراب عن الطعام في كانون أول/ ديسمبر أمام مقر التلفزيون الحكومي احتجاجا على النفوذ السياسي والرقابة وتلاعب وسائل اعلام الدولة.

وضعوا قائمة باسماء الصحفيين المتورطين في بعض من الفضائح الأخيرة ، ويطالبون باستقالتهم.. على الفيسبوك حركة اطلق عليها “مليون شخص لحرية الصحافة في المجر“، هي التي كانت وراء التظاهرات الحاشدة ضد الحكومة . قبل ايام، احتشد الآف من المجريين مرة أخرى مطالبين باعادة فتح راديو المعارضة.

هل ارادت حكومة اوربان كتم انفاسه؟ انه شئ مؤكد بالنسبة الى György Bolgar . انه كان يعد أحد برامجه حين التقته يورونيوز:

“ هناك هيمنة سياسية على كل الأشياء: على وسائل الإعلام والقضاء وعلى كافة نواحي المجتمع. الحكومة بااغلبية الثلثين في البرلمان تريد تحويل هذا البلد الى دولة بحزب واحد… بالإضافة إلى هذا، أنها الغت تريخيص الأذاعة المستقلة الوحيدة ، اذاعة Klubradio ، عمليا انه إسكات صوت حر ومستقل “.

مع ان التوقعات الاقتصادية تبدو قاتمة ، افتتح رئيس الوزراء فيكتور أوربان معرضا فنيا في المعرض الوطني يضم لوحات عن الملوك والأبطال والقديسين ، كما لو انه يريد التأكيد على الفضائل المجرية حتى خلال الفترات الصعبة…

أغنية “أنا لا أحب النظام” لمغنية الراب Dorttya Karsai أصبحت “نشيد” الحركة المناهضة لاربان. المعارضة تستعد للقيام بمزيد من التظاهرات خلال الاسابيع المقبلة..