عاجل

قطاع النقل العام في ايطاليا، نفذ اليوم اضرابا دعت اليه النقابات العمالية، احتجاجا على خطة التقشف التي اقرتها حكومة ماريو مونتي في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي بهدف توفير حوالي ثلاثين مليار يورو، و يتزامن ذلك مع تواصل اضراب سائقي الشاحنات لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على ارتفاع اسعار الوقود والزيادة في الضرائب.

يقول احد النواب من المعارضة:” هذه الإجراءات التقشفية تفرغ جيوب المواطنين، بالتالي لا يمكنهم الإنفاق ، ما يؤدي الى تدهور الوضع الإقتصادي ..هذه التدابير لا تؤدي الى حل المشكلة الرئيسية وهي المضاربة المالية.وماريو مونتي يترك المستشارة الألمانية، تفعل ما تريد و الأكيد انها ستدفع بأوروبا نحوالهاوية.”

و لعل مونتي يواجه الآن أصعب تحد له لتجاوز الأزمة المالية منذ توليه منصب رئاسة الحكومة الإيطالية، إذ تتهمه النقابات العمالية بتحميل تكاليف هذه الأزمة للعمال و متوسطي الدخل.

إضرابات سائقي سيارات الأجرة ووسائل النقل العام المتكررة، ادت الى تعطيل حركة النقل في البلاد، فيما ادى اضراب سائقي الشاحنات الضخمة الى اغلاق الطرقات.